
تخيم حالة من الترقب والقلق على قطاع السياحة المصري، إثر تفاقم أزمة نقص وقود الطائرات في القارة العجوز بسبب نقص إمدادات النفط والمنتجات البترولية على خلفية تأثيرات إغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي، وهي الأزمة التي باتت تهدد بعرقلة حركة الطيران الدولي وتقليص وتيرة السفر خلال موسم الصيف المرتقب.
مخاوف من تراجع التدفقات الوافدة
يرى خبراء ومستثمرون في القطاع السياحي أن استمرار هذا العجز في الإمدادات قد يلقي بظلاله القاتمة على أعداد السائحين القادمين إلى مصر، لا سيما من الأسواق الأوروبية التي تعد الرافد الأساسي والمحرك الأول لحركة السياحة الوافدة، مما يضع الخطط التشغيلية للموسم القادم أمام تحديات صعبة، وهو التحدي الذي نتناوله في الفيديو التالي موضحين أبعاده والوجهات المرشحة لتكون بديلاً عن الوجهة المصرية وتأثير الزائرين الأوروبيين في السياحة المصرية.
حوافز للطاقة الشمسية بالفنادق
من جانب آخر، تعد الهيئة العامة للتنمية السياحية بالتعاون مع هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة مجموعة من الضوابط والحوافز لتشجيع الفنادق على الاعتماد على محطات الطاقة الشمسية بدلاً من الاعتماد على محطات كهرباء تقليدية ومولدات تعمل بالسولار، وهي الحوافز التي نستعرضها في الإنفوجراف القادم.
توقعات صندوق النقد لعائدات السياحة
قبل الحرب، توقع صندوق النقد الدولي، تحقيق مصر عوائد سياحية بقيمة تناهز 110 مليارات دولار خلال الفترة من 2025 إلى 2030، مع تبني مسار تصاعدي لعوائد السياحة خلال السنوات الخمس المقبلة والتي ستشكل أهم مصدر لتدفقات النقد الأجنبي للبلاد، ونستعرض في الإنفوجراف الآتي توقعات صندوق النقد لمستقبل عائدات السياحة في مصر.
افتتاح فنادق جديدة
تسعى مصر لمضاعفة الطاقة الفندقية لديها من نحو 230 ألف غرفة حاليا إلى ما يتراوح بين 450 و 500 ألف غرفة في 2030، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة لجذب 30 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030، مع التطلع للوصول إلى حاجز 21 مليون سائح خلال عام 2026 بزيادة مليوني زائر عن العام الماضي، وفي ضوء ذلك نستعرض في هذا الإنفوجراف أبرز المشروعات الفندقية التي تعمل على إنشاءها شركات السياحة الكبرى في مصر.






