
حدد وزير الطيران، سامح الحفني، نهايةالعام الجاري للإعلان عن الشركة التي ستتولى إدارة وتشغيل مطار الغردقة، إلى جانب الكشف عن تفاصيل عقد الامتياز بشكل رسمي.
أوضح الوزير خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ أن عقد امتياز مطار الغردقة الدولي ما زال قيد الدراسة منذ نحو 3 أشهر، وسيُعرض بالكامل على البرلمان دون أي تحفظات.
أشار إلى أنه بعد الانتهاء من ملف الغردقة، سيتم تحديد المطار التالي المطروح أمام القطاع الخاص، مع وجود مفاضلة حالية بين مطار سفنكس الدولي ومطار شرم الشيخ الدولي، مع ترجيح طرح مطار شرم الشيخ ضمن خطة التوسع المقبلة.
كما أكد وزير الطيران المدني أن الدولة بدأت بالفعل في التوسع في إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل بعض المطارات، بهدف رفع كفاءة التشغيل وتحسين جودة الخدمات، مع الحفاظ الكامل على ملكية الدولة، لافتاً إلى أن 7 مطارات فقط هي التي تحقق أرباحًا من إجمالي المطارات المصرية.
أضاف أن الدولة ضخت استثمارات في تطوير المطارات، إذ تم استثمار نحو 8 مليارات جنيه في مطار العريش الدولي، إلا أنه لا يزال غير جاهز للتشغيل الكامل، بينما بلغت تكلفة تطوير مطار سانت كاترين نحو 6.3 مليار جنيه.
كما شدد على أنه لا يوجد أي إخفاء للمعلومات المتعلقة بملف إدارة وتشغيل المطارات، مشددًا على أن ما يُتداول بشأن «بيع المطارات» غير صحيح، موضحًا أن الدولة تتجه إلى طرحها للتشغيل فقط وفق آليات واضحة ومحددة.







