
تترقب الحكومة المصرية والمستثمرون في قطاع السياحة في مصر على حدٍ سواء تطورات الأحداث بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بعدما تجددت الضربات العسكرية مرة آخر عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار، مما يضع نشاط السياحة أمام سيناريوهات متباينة وفق ما ستؤول إليه الأوضاع الجيوسياسية بالشرق الأوسط.
أرقام إيجابية رغم التوترات
على الرغم من اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي إلا أن مؤشرات الحركة السياحية أظهرت أداءًا إيجابيًا، إذ كشف وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن مصر استقبلت نحو 9 ملايين سائح حتى مطلع شهر يوليو 2026، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفي ضوء ذلك نناقش في الفيديو التالي موقف السياحة المصرية وكيف تخطط الحكومة لها حتى نهاية العام.
https://youtube.com/shorts/R1F44v_lgeQ
حوافز لشركات الطيران
في خضم الحرب وفرت الحكومة حزمة حوافز داعمة لشركات الطيران، بهدف الحفاظ استقرار حركة الرحلات الجوية واستمرار تدفق السائحين إلى المقاصد السياحية المصرية ودعم نمو القطاع السياحي وسط الصراع في الشرق الأوسط، ونسلط الضوء في الإنفوجراف الآتي على الحوافز الممنوحة لشركات الطيران لمساعدتها على مجابهة تداعيات الحرب.
الإيرادات السياحية
فيما تستهدف مصر زيادة عدد زائريها حتى 20 مليون سائح في عام 2026 والعمل على تحقيق إيرادات قياسية، فإن إيرادات السياحة سجلت رقماً قياسياً العام الماضي بقيمة 18.8 مليار دولار، ما يعطي مؤشراً على قدرة القطاع على تنمية الإيرادات خلال السنوات المقبلة، ونستعرض في الإنفوجراف القادم إيرادات مصر السياحية خلال العقد الأخير.
الساحل الشمالي فرس الرهان
يشهد الساحل الشمالي تحولًا متسارعًا من وجهة موسمية لمنازل الإجازات إلى مركز متكامل للاستثمار العقاري والسياحي، مدفوعًا بتوسع الاستثمارات الحكومية والخاصة في البنية التحتية، ودخول مطورين محليين وإقليميين ودوليين.
ووفقًا لتقرير شركة جونز لانج لاسال “JLL” لعام 2026، باتت المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة تعيد تشكيلها كوجهة متوسطية متكاملة للضيافة والعقار، مع مقومات تدعم النشاط الاقتصادي والتشغيل على مدار العام، بدلًا من اقتصاره على موسم الصيف، ونسلط الضوء في هذا الإنفوجراف على توقعات جونز لانج لاسال لمستقبل الاستثمارات والسياحة بالساحل الشمالي ومطروح خلال الفترة من 2026 حتى 2030.










