Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

وزير الصناعة يسلم شهادات التخرج وعقود العمل لأول دفعة بمدرسة أبوزعبل للتكنولوجيا التطبيقية

أكد وزير الصناعة خالد هاشم أن بناء صناعة مصرية حديثة وأكثر تنافسية يرتكز على العنصر البشري المؤهل، القادر على إدارة العمليات الإنتاجية بكفاءة وتشغيل التكنولوجيا الحديثة وتطويرها، مشددًا على أن توافر العمالة الفنية الماهرة يمثل أحد العوامل الرئيسية لتلبية احتياجات المصانع وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

جاء ذلك خلال مشاركة الوزير في الاحتفال بتخرج الدفعة الأولى من طلاب مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية، الذي أقيم بالمتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور وزير العمل حسن رداد، وأمين المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي أحمد الجيوشي، ونائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أيمن بهاء الدين، وعدد من السفراء ورجال الصناعة وممثلي الوزارات والجهات الحكومية.

وشهد الاحتفال أيضًا حضور وكيل اتحاد الصناعات المصرية محمود سرج، ورئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب أحمد بهاء شلبي، ورئيس مجموعة بولي سيرف للأسمدة شريف الجبلي، ونائب رئيس المجموعة عبد السلام الجبلي، والرئيس التنفيذي للمجموعة مصطفى الجبلي، ورئيس مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني أحمد رزق، ونائب محافظ القليوبية إيمان ريان، ومدير مدرسة أبو زعبل للتكنولوجيا التطبيقية جمال شعلان.

25 طالبًا في أول دفعة من المدرسة

وأعرب وزير الصناعة عن سعادته بتخرج الدفعة الأولى من المدرسة، التي تضم 25 طالبًا، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير التعليم الفني وإعداد كوادر مؤهلة لتلبية احتياجات الصناعة المصرية.

وهنأ الوزير الخريجين وأسرهم وإدارة المدرسة والقائمين عليها، متمنيًا لهم مستقبلًا مهنيًا ناجحًا، وأن يكونوا نموذجًا لخريجي التعليم الفني المصري.

وقال إن الاستثمار في التعليم الفني والتدريب المهني يمثل أحد أهم مقومات التنمية الصناعية، لدوره في دعم توطين التكنولوجيا ورفع جودة المنتجات والإنتاجية وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المصرية.

وأضاف أن وزارة الصناعة تضع تنمية الكوادر البشرية ضمن أولويات استراتيجيتها، اتساقًا مع توجهات الدولة لتطوير منظومة التعليم الفني وربطها باحتياجات سوق العمل، موضحًا أن خطط التنمية الصناعية تتطلب عمالة فنية ماهرة ومؤهلة لدعم المصانع وتطوير العمليات الإنتاجية ورفع كفاءتها.

وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التدريب المهني من خلال برامج تجمع بين تنمية المهارات الأساسية والتأهيل الفني والتدريب العملي داخل المصانع، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.

تخصص إنتاج الأسمدة الفوسفاتية

وأوضح هاشم أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذجًا للتكامل بين التعليم والصناعة، من خلال الجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة إنتاجية حقيقية.

وأضاف أن مدرسة أبو زعبل تقدم تخصصًا نوعيًا في إنتاج الأسمدة الفوسفاتية، أحد القطاعات الصناعية الاستراتيجية في الاقتصاد المصري، والذي يحتاج إلى كوادر فنية تمتلك المعرفة المتخصصة والمهارات العملية، مع الالتزام بمعايير الجودة والسلامة وكفاءة التشغيل.

وأكد أن تخريج الدفعة الأولى يعكس أهمية ربط التأهيل الفني باحتياجات الصناعة الفعلية، ويفتح أمام الشباب فرصًا للالتحاق بسوق العمل، معربًا عن تطلعه إلى التوسع في النماذج التعليمية الناجحة واستحداث تخصصات تواكب احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

ولفت إلى أن تطوير التعليم الفني يدعم جهود بناء قاعدة صناعية حديثة تعتمد على الكوادر المؤهلة والتكنولوجيا المتقدمة والإنتاج القادر على المنافسة، إلى جانب تعزيز الربط بين مخرجات التعليم ومتطلبات الصناعة.

العنصر البشري عامل مؤثر في قرارات الاستثمار

ووجه وزير الصناعة رسالة إلى الخريجين، أكد خلالها أن التخرج يمثل بداية لمسيرة جديدة من العمل والتعلم واكتساب الخبرات، داعيًا إياهم إلى مواصلة تطوير مهاراتهم ومواكبة التكنولوجيا الحديثة، باعتبار ما اكتسبوه خلال الدراسة أساسًا لبناء مسيرتهم المهنية.

وأشار هاشم إلى أن المستثمرين المصريين والأجانب يبحثون عن العمالة التي تتميز بالجدارة والانضباط والكفاءة والإنتاجية العالية، باعتبار العنصر البشري أحد العوامل المؤثرة في قرارات الاستثمار.

وأضاف أن إعداد كوادر فنية مؤهلة يسهم في تعزيز قدرة الصناعة المصرية على الاندماج في سلاسل الإمداد العالمية.

وفي ختام الاحتفال، سلم وزير الصناعة خالد هاشم ووزير العمل حسن رداد شهادات التخرج وعقود العمل للطلاب الخريجين.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار