
تستعد شركتا بي بي البريطانية وهاربور إنرجي للبدء في تنمية احتياطيات البترول والغاز في منطقة شمال كينج مريوط وحقل العريش بالبحر المتوسط، بما يسهم في زيادة معدلات الإنتاج.
تأتي تلك الخطوة عقب توقيع الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، مذكرة أساسيات اتفاق مع الشركتين لوضع الإطار التنفيذي لتنمية الحقول.
وبموجب المذكرة، سيتم العمل على التنمية المشتركة لحقل العريش، باتفاقية التزام شمال إسكندرية التابعة للهيئة المصرية العامة للبترول، مع منطقة شمال كينج مريوط التابعة لشركة إيجاس، وذلك بهدف تحقيق أفضل عائد اقتصادي ممكن من خلال تكامل العمليات بين الموقعين.
وقال المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، عقب التوقيع، إن هذه الخطوات تأتى في إطار العمل التكاملى مع شركاء الاستثمار للتعجيل بمشروعات إنتاج الغاز في ضوء الخطة الخمسية لزيادة الإنتاج بالقطاع وبما يعطى دفعة للاستفادة من الاكتشافات غير المستغلة.
وأضاف أن ما يجمع اطراف الاتفاق هو شراكة قوية ومثمرة، تقوم على روح الفريق الواحد والتكامل بين مختلف الجهات، معرباً عن تقديره لما حققته هذه الشراكة من نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الأصول في مشروعات ناجحة بمنطقة شمال الأسكندرية وغرب دلتا النيل، حيث إن هذه الشراكة ساهمت بصورة جوهرية في تعزيز الأداء وتحقيق نتائج إيجابية، مؤكداًعلى أهمية استمرار هذا التعاون وتوسيع نطاقه خلال الفترة المقبلة.
كما أشار إلى أهمية استمرار التنسيق الفني بين فرق العمل المختلفة، بما في ذلك مهندسو الحفر، لضمان رفع كفاءة العمليات، وتسريع تنفيذ خطط التنمية، وتحقيق مزيد من النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.






