
تستعد الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لتنظيم جولة ترويجية في الهند خلال الربع الأخير من 2026 أو الربع الأول من 2027، ضمن خطتها لجذب استثمارات صناعية جديدة.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس وليد جمال الدين، مع سفير جمهورية الهند لدى مصر سوريش كيه. ريدي، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة داخل المنطقة، خاصة في القطاعات الصناعية واللوجستية.
الاستثمارات الهندية تعزز حضورها بالمنطقة
قال وليد جمال الدين إن الاستثمارات الهندية تمثل أحد النماذج البارزة للشراكات الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى أن منطقة السخنة الصناعية تضم عددًا من المشروعات الهندية العاملة في قطاعات صناعية متنوعة.
وأضاف أن الشركات الهندية كانت من أوائل المستثمرين الذين توسعوا في الصناعات التعدينية بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية، إلى جانب توقيع أول مشروع هندي بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، بما يعكس ثقة المستثمرين في المقومات التنافسية التي تتمتع بها المنطقة، وفي مقدمتها الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتكاملة.
جولة ترويجية لاستقطاب استثمارات جديدة
وأوضح رئيس الهيئة أن التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي تعزز مكانة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمنصة للإنتاج والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، مؤكدًا أن الهيئة تستهدف توسيع التعاون مع الجانب الهندي وجذب المزيد من الاستثمارات الصناعية النوعية.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على الإعداد لجولة ترويجية في الهند خلال الربع الأخير من عام 2026 أو الربع الأول من عام 2027، بهدف التعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الهندي.
الشركات الهندية تدرس فرصًا استثمارية إضافية
من جانبه، أكد سفير جمهورية الهند لدى مصر سوريش كيه. ريدي اهتمام الشركات الهندية باستكشاف المزيد من الفرص الاستثمارية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، معربًا عن تطلعه إلى استمرار التعاون بين السفارة والهيئة بما يدعم الشراكة الاقتصادية بين مصر والهند، ويشجع المزيد من الشركات الهندية على الاستثمار والاستفادة من الفرص التي توفرها المنطقة.




