
تسيطر المصانع ذات نظام الدورة المتكاملة على نحو 80% من صناعة الحديد في مصر عبر 3 مصانع كبرى تشمل حديد عز والسويس للصلب وحديد المصريين ما يمنحها قدرة أكبر على توجيه حركة التسعير، مقابل حصة محدودة لا تتجاوز 20% لمصانع الدرفلة الصغيرة التي تعتمد بشكل شبه كامل على استيراد البليت ويبلغ عددها 22 مصنع، ونرصد في هذا الإنفوجراف أسعار بيع الحديد والتي تشهد تفاوتاً في التسعير.

رسوم إغراق البليت
بدأت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية في تطبيق رسوم إغراق جديدة على واردات البليت اعتباراً من أبريل الحالي حتى سبتمبر 2028، وذلك بعد انقضاء قرار سابق بفرض بنحو 16.5% أو ما لا يقل عن 4613 جنيهًا للطن، وذلك في ضوء الأضرار التي تلحق بمصانع الدورة المتكاملة المصرية المُصنّعة للبليت على حد وصف الوزارة.
سوق الحديد في مصر
وفي الوقت نفسه، تشهد سوق الحديد في مصر موجة ارتفاع أسعار قوية دفعت سعر حديد التسليح إلى الارتفاع إلى قرابة 40 ألف جنيه للطن مدفوعاً بارتفاع التكاليف نتيجة تداعيات حرب إيران على حد وصف الشركات.
أزمة في سوق الحديد
في المقابل، فإن مصانع الحديد الاستثمارية أو الدرفلة التي تعتمد على استيراد المادة الوسيطة «البليت» ترجع ارتفاع الأسعار بنسبة تصل إلى 8% إلى تجديد وزارة الاستثمار فرض رسوم إغراق على واردات البليت حتى 13% ما دفع مصانع الحديد الكبيرة ذات الدورة المتكاملة وهي «حديد عز» و«السويس للصلب» و«حديد المصريين» للسيطرة على السوق، والتحكم في الأسعار على حساب مصانع الدرفلة.





