
قال البيت الأبيض في بيان الخميس بشأن قمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ أن الأخير عبر عن اهتمامه بشراء المزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد بكين على النفط الوارد عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلته رويترز.
لم يرد ذكر لشراء النفط في أي من الملخصات الصينية للاجتماع، والتي نشرتها وسائل إعلام رسمية.
ولم ترد وزارة الخارجية الصينية بعد على طلب للحصول على تعليق.
الصين هي أكبر مستورد للنفط في العالم، لكن الولايات المتحدة لم تكن أبدًا مصدرًا أساسيًا للخام بالنسبة لها.
العلاقات الصينية الأميركية بعد القمة
في سياق متصل، أشاد الرئيس الصيني، اليوم الخميس، بما وصفه بـ”صيغة جديدة” للعلاقات مع الولايات المتحدة تقوم على التعاون مع منافسة منضبطة، وذلك عقب القمة التي جمعته بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية عن شي قوله إنه وترامب اتفقا على أن بناء علاقة بناءة ومستقرة استراتيجيًا من شأنه أن يوفر التوجيه اللازم للعلاقات الثنائية خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها.
وأوضح البيان أن شي وصف العلاقات بين البلدين بأنها تقوم بالأساس على التعاون، مع وجود منافسة منضبطة تهدف إلى تحقيق “استقرار طبيعي” تبقى فيه الخلافات تحت السيطرة، و”استقرار دائم” يمكن معه توقع السلام.
توسيع التعاون وتحذيرات بشأن تايوان
ودعا الرئيس الصيني إلى توسيع نطاق التبادل والتعاون التجاري بين البلدين، إضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات الصحة والزراعة والسياحة وإنفاذ القانون، إلى جانب زيادة التواصل بين الشعبين.
كما شدد شي على ضرورة أن تتعامل الولايات المتحدة “بحذر بالغ” مع ملف تايوان، مؤكدًا أن بكين تعتبر الجزيرة جزءًا من أراضيها، وهو ما ترفضه تايبيه.
قال شي إن سوء التعامل مع هذه القضية قد يدفع البلدين إلى الصدام أو حتى النزاع، ما قد يعرّض العلاقات الصينية–الأميركية لموقف بالغ الخطورة.








