
مصر تستهدف إضافة 1.1 مليار قدم مكعب غاز و100 ألف برميل نفط يومياً عبر 14 منطقة استكشافية
تستهدف وزارة البترول والثروة المعدنية إنتاج 900 مليون و1.1 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً، ونحو 100 ألف برميل من النفط الخام يومياً، كمرحلة أولى عبر 14 منطقة جديدة طرحتها للتنقيب والاستكشاف قبل أيام، وفق مصدر مسؤول.
قال المصدر إن زيادة إنتاج الغاز من المناطق الجديدة قد تبدأ في الظهور بعد نحو عامين ونصف من بدء أعمال الاستكشاف، مع ارتباط حجم الإنتاج الفعلي بنتائج المسح السيزمي والحفر الاستكشافي وطبيعة الاكتشافات التي تتحقق، بحسب العربية بيزنس.
تستند تقديرات الإنتاج المحتمل إلى نتائج وتجارب سابقة في مناطق مماثلة بالبحر المتوسط ودلتا النيل، حيث يمكن أن تتراوح احتياطيات الاكتشافات المتوسطة والكبيرة بين 500 مليار قدم مكعبة و3.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي للحقل الواحد.
100 ألف برميل نفط إضافية
تتراوح الاحتياطيات القابلة للاستخراج في مناطق النفط بالصحراء الغربية وخليج السويس بين 80 و100 مليون برميل من النفط الخام، بحسب طبيعة التراكيب الجيولوجية وحجم كل اكتشاف.
يمكن أن تعزز المستهدفات الجديدة إنتاج الغاز المحلي بما يتراوح بين 23% و29% من مستوياته الحالية، بينما تمثل الزيادة المستهدفة في إنتاج النفط الخام نحو 18% من الإنتاج الحالي، بما يدعم جهود زيادة الإنتاج وتقليص فاتورة الواردات.
استثمارات الاستكشاف قد تصل إلى 1.5 مليار دولار
تتراوح الاستثمارات الأولية المتوقعة لأعمال البحث والاستكشاف في المناطق الـ14 بين 1 و1.5 مليار دولار خلال السنوات الأولى، وتشمل تنفيذ برامج المسح السيزمي وحفر عشرات الآبار الاستكشافية.
قد تتجاوز الاستثمارات الإجمالية 4 مليارات دولار في حال تحقيق اكتشافات تجارية تستدعي تنفيذ مشروعات واسعة النطاق للتنمية والإنتاج.
14 منطقة للتنقيب عن النفط والغاز
طرحت وزارة البترول والثروة المعدنية المزايدة العالمية لعام 2026 عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج (EUG)، وتشمل 14 منطقة جديدة للبحث عن النفط الخام والغاز الطبيعي.
تضم المزايدة 8 مناطق تابعة للشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس» في البحر المتوسط ودلتا النيل وشمال سيناء، إلى جانب 6 مناطق تابعة للهيئة المصرية العامة للبترول في خليج السويس وسيناء والصحراء الغربية.
مناطق بكر وأخرى قريبة من حقول منتجة
تصنف غالبية المناطق البحرية المطروحة في البحر المتوسط وشمال سيناء كمناطق استكشافية بكر لم تشهد عمليات حفر مكثفة من قبل.
تضم بعض المناطق البرية في خليج السويس والصحراء الغربية تراكيب جيولوجية مجاورة لحقول منتجة بالفعل، ما يتيح للشركات الاستفادة من البنية التحتية القائمة وخفض تكاليف التنمية والإنتاج.
الإنتاج الأول بين 2029 و2032
تبدأ عملية تطوير المناطق بدراسة البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، ثم تقديم العروض الفنية والمالية، تليها مراحل التقييم والترسية وتوقيع اتفاقيات الالتزام واعتمادها، قبل الانتقال إلى تنفيذ برامج المسح السيزمي والحفر الاستكشافي.
تستغرق مرحلة الاستكشاف عادة بين عامين وثلاثة أعوام، بينما قد يبدأ أول إنتاج فعلي من أغلب المناطق المطروحة بين 2029 و2032 في حال تحقيق اكتشافات تجارية، وفق طبيعة كل منطقة وحجم الاحتياطيات.
اهتمام متزايد من شركات الطاقة العالمية
يشهد قطاع البترول المصري اهتماماً متزايداً من شركات الطاقة العالمية بالمشاركة في المزايدات، مدفوعاً بتطوير منظومة التعاقدات الرقمية عبر بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج وإتاحة البيانات الفنية إلكترونياً.
تسعى الحكومة كذلك إلى تحسين بيئة الاستثمار في قطاع الطاقة من خلال تسوية مستحقات الشركاء الأجانب، بما يدعم جذب استثمارات جديدة إلى أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.






