
بيك الباتروس تستحوذ على «أوبروي بيتش» في سهل حشيش مقابل 3.8 مليار جنيه
استحوذت مجموعة بيك الباتروس المملوكة لرجل الأعمال كامل أبو علي، على منتجع “أوبروي بيتش” في سهل حشيش جنوب مدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، إلى جانب الأراضي المحيطة به، في صفقة بلغت قيمتها 3.8 مليار جنيه، بحسب مصدر مطلع تحدث لـ”الشرق بلومبرج”.
تشمل الصفقة الاستحواذ على مساحة إجمالية تُقدَّر بنحو 800 ألف متر مربع، وذلك من شركات تابعة للبنك المصري لتنمية الصادرات.
يذكر أن البنك المدرج بالبورصة المصرية قد أعلن في فبراير الماضي عن بيع حصص مملوكة لشركتين تابعتين له في شركتي الاستثمارات السياحية بسهل حشيش وتنمية السياحة المصرية، دون الكشف آنذاك عن هوية المشتري.
تأسست مجموعة “بيك الباتروس” عام 1992، وتمتلك وتدير 25 فندقاً داخل مصر بطاقة فندقية تتجاوز 21 ألف غرفة، إلى جانب 7 فنادق في المغرب، فيما أشار المصدر إلى أن قيمة الصفقة تم سدادها نقداً.
لم يرد رجل الأعمال كامل أبو علي على طلبات “الشرق” للتعليق على الصفقة.
200 مليون دولار للتوسع الفندقي في 2026
رصدت مجموعة بيك الباتروس استثمارات بقيمة 200 مليون دولار خلال عام 2026 للتوسع في قطاع الضيافة وتطوير فنادق جديدة، حيث تخطط لافتتاح نحو 2000 غرفة وجناح فندقي جديد في مدن مرسى علم وشرم الشيخ والغردقة.
وتمثل الاستثمارات المستهدفة خلال 2026 زيادة تتجاوز 120% مقارنة بالعام الحالي، في إطار خطط المجموعة للتوسع بالسوق السياحي المصري.
الحكومة تستهدف إضافة 340 ألف غرفة فندقية
وتستهدف الحكومة المصرية جذب استثمارات بقيمة 35.4 مليار دولار لإضافة نحو 340 ألف غرفة فندقية جديدة بحلول عام 2031، بما يرفع إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى 568 ألف غرفة، مقارنة بنحو 228 ألف غرفة بنهاية 2024.
قفزة في أعداد السائحين وإيرادات السياحة
واستقبلت مصر نحو 5.6 مليون سائح خلال الربع الأول من العام الجاري، بحسب تصريحات وزير السياحة والآثار شريف فتحي لـ”الشرق”، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 43.5% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والتي سجلت خلالها البلاد نحو 3.9 مليون سائح.
وأضاف الوزير أن إيرادات مصر من السياحة خلال الفترة من يناير وحتى نهاية مارس 2026 اقتربت من 5.1 مليار دولار، بزيادة سنوية بلغت 34%.
استمرار حركة الطيران تدعم السياحة المصرية
وخلال حرب إيران التي اندلعت في أواخر فبراير، كانت مصر من الدول القليلة في الشرق الأوسط التي حافظت على أجوائها مفتوحة، كما واصلت الناقلة الوطنية تشغيل رحلاتها إلى معظم الوجهات.
كما استخدمت بعض الناقلات الإقليمية مطارات مصرية لتسيير رحلاتها بدلاً من مطاراتها المحلية، وهو ما انعكس على زيادة أعداد الوافدين إلى مصر خلال الربع الأول من عام 2026.






