
تدرس وزارة البترول والثروة المعدنية استيراد نحو 6 ملايين برميل من النفط الخام من الجزائر خلال الصيف المقبل بداية من يوليو المقبل، ضمن خطة تستهدف تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة.
قال مسؤول حكومي لمنصة “العربية” إن خطة التوريد تستهدف الحصول على مليوني برميل شهرياً من الجزائر بما يوفر متوسط 65 إلى 70 ألف برميل يومياً، مع إمكانية زيادة الكميات مستقبلاً وفق احتياجات السوق المحلية والطاقة التشغيلية للمصافي المصرية، خاصة مع ارتفاع الطلب المحلي على الوقود خلال أشهر الصيف وزيادة استهلاك محطات الكهرباء.
تأتي هذه الكميات المرتقبة ضمن التعاون المؤسسي بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة “سوناطراك” الجزائرية لتوريد الخام وتوسيع التعاون في مجالات النفط والغاز بين البلدين.
تحتاج مصر إلى شحنات نفط خام بواقع 5 ملايين برميل شهرياً، تمثل 33% من احتياجات السوق، لرفع الطاقة التشغيلية بمصاف التكرير بالبلاد
وفق المصدر، ترغب مصر في الحصول على تسهيلات في سداد قيمة شحنات النفط الخام المستهدفة من الجزائر لفترات لاحقة تصل إلى 6 أشهر ضمن اتفاق التعاون الإقليمي في مجال النفط والغاز بين البلدين.
وأضاف أن وزارة البترول تتحرك حالياً وفق استراتيجية تقوم على تنويع مصادر استيراد الخام وعدم الاعتماد على مورد واحد، في ظل التقلبات الجيوسياسية التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع تكلفة الشحن من بعض المناطق التقليدية الموردة للنفط.
أوضح أن الخام الجزائري يتمتع بميزة تنافسية تتمثل في قرب المسافة الجغرافية وانخفاض تكلفة النقل مقارنة ببعض الخامات القادمة من الأسواق البعيدة.







