
وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة إنتل مذكرة تفاهم للتعاون في تدريب مليون مواطن سنويًا على مدار 3 سنوات على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا وبناء الثقة الرقمية.
تعزيز التنافسية الاقتصادية
من جانبه، أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في تعزيز التنافسية الاقتصادية ودفع جهود التنمية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
أشار إلى أن الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي «2025–2030» يستهدف تعظيم الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعزيز أثرها الاقتصادي والاجتماعي.
فيما قالت المدير العام لشركة إنتل في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، جيزيل رويزلنزا، إن التعاون مع وزارة الاتصالات يستهدف جعل الذكاء الاصطناعي متاحًا وعمليًا ومفيدًا للجميع، من خلال إطلاق مبادرة «الذكاء الاصطناعي للمواطنين» ، إحدى برامج إنتل الرقمية.
تأهيل 1500 مدرب خلال 3 سنوات
يتضمن التعاون تنفيذ برنامج لتدريب المدربين المعتمدين لنشر برامج الذكاء الاصطناعي، يستهدف تأهيل 1500 مدرب على مدار 3 سنوات، بواقع 500 مدرب سنويًا، بما يسهم في استدامة البرامج التدريبية ونقل المعرفة وبناء قدرات مؤسسات التعليم والتدريب المحلية.
كما تشمل مذكرة التفاهم تنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات وتنمية المهارات لمختلف الفئات، من بينها برنامج لتنمية المهارات الأساسية في الذكاء الاصطناعي وتعزيز التفكير الابتكاري للنشء والشباب، وبرنامج لتعزيز جاهزية طلاب التعليم الفني والجامعي لسوق العمل.
وتتضمن البرامج كذلك إعادة التأهيل ورفع مهارات العاملين والباحثين عن عمل، إلى جانب برنامج لدعم اتخاذ القرار المبني على التقنيات الحديثة للقيادات الحكومية.
بدء التنفيذ ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين»
بموجب مذكرة التفاهم، سيتم إعداد خطة للتنفيذ المرحلي للبرامج المتفق عليها، على أن يبدأ التنفيذ ببرنامج «الذكاء الاصطناعي للمواطنين»، الذي يستهدف تبسيط مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتعزيز فهم تطبيقاته العملية.
كما يتضمن التعاون برنامج «الثقة الرقمية للجميع» Digital Trust for All، لتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، مع إتاحة المحتوى التدريبي عبر منصات رقمية للوصول إلى المستفيدين.
ورش عمل في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي
تشمل مذكرة التفاهم تنظيم ورش عمل تقنية وتدريبات حول أحدث تقنيات إنتل في مجال البنية التحتية والحوسبة للذكاء الاصطناعي، بما يدعم بناء المعرفة الوطنية في تقنيات البنية التحتية.
ويتضمن التعاون أيضًا دعم مشاركة المتميزين في هاكاثون سنوي للذكاء الاصطناعي، وتأهيلهم للمشاركة وعرض مشروعاتهم وابتكاراتهم في مهرجان إنتل العالمي لتأثير الذكاء الاصطناعي.
من ناحيته، قال المدير العام لشركة إنتل في الشرق الأوسط وأفريقيا، طه خليفة، إن الشركة تستهدف توسيع نطاق المشاركة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي من خلال تزويد أفراد المجتمع بالمهارات والثقة اللازمة للتعامل مع التكنولوجيا، وتمكين الشباب والمعلمين والشركات والمؤسسات من توظيفها في مواجهة التحديات الواقعية.







