Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

ضغوط هرمز تتواصل.. مليون دولار إيجار ناقلات النفط يومياً

تشهد سوق ناقلات النفط ارتفاعًا حادًا في تكاليف الشحن، مع تقلص عدد السفن المتاحة لنقل الخام من الخليج العربي إلى الصين، في ظل تداعيات الحرب مع إيران واضطرابات حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ووصلت تكلفة استئجار الناقلات على المسار الذي ينقل النفط من داخل مياه الخليج العربي إلى الصين إلى 1.035 مليون دولار يوميًا يوم الإثنين، متجاوزة حاجز المليون دولار للمرة الأولى، وفق بيانات بورصة لندن.

مضيق هرمز يضغط على سوق الناقلات

أصبح المسار القياسي لنقل النفط من الخليج العربي إلى الصين أقل أهمية خلال الحرب، بعدما تغير نمط تصدير الخام، مع نقل الشحنات عبر مضيق هرمز وتسليمها إلى ناقلات تنتظر خارج المضيق ولا ترغب في عبوره.

في المقابل، تبلغ تكلفة نقل الخام إلى الصين من خليج عُمان، الذي لا يتطلب المرور عبر مضيق هرمز، نحو 644 ألف دولار يوميًا. وكانت هذه الناقلات في فترات ضعف السوق السابقة بالكاد تغطي تكاليف تشغيلها.

هوامش التكرير تدعم أرباح الناقلات

دفعت مجموعة من العوامل تكاليف الشحن إلى مستويات قياسية، يرتبط كثير منها بالحرب مع إيران، إلى جانب رهان ضخم أقدم عليه ملياردير كوري غامض.

وتعكس الأرباح القياسية للناقلات، جزئيًا، الارتفاع الحاد في هوامش تكرير النفط، بعدما أدت الحربان في إيران وأوكرانيا إلى نقص إنتاج الوقود عالميًا مقارنة بالطلب.

شركات التكرير تزيد الطلب على الخام

تدفع هوامش التكرير المرتفعة شركات التكرير إلى مواصلة شراء ونقل أي شحنات نفط يمكنها الحصول عليها، طالما ظل تكرير الخام وتحويله إلى وقود نهائي مثل الديزل والبنزين مربحًا.

انخفاض عدد السفن يطيل الرحلات

يؤدي انخفاض عدد السفن التي تنقل الشحنات عبر مضيق هرمز إلى إطالة مدة كل رحلة، ما يقلص المعروض من الناقلات المتاحة.

ويتزامن ذلك مع اضطرابات في تدفقات النفط السعودي بسبب هجمات الحوثيين في اليمن، ما أجبر بعض السفن على سلوك طريق أطول حول أفريقيا بنحو 30 يومًا.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار