
سرعت مصر خطواتها للتحول إلى مركز إقليمي لصناعة مراكز البيانات في الشرق الأوسط وإفريقيا، مستفيدةً من موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وشبكة الكابلات البحرية التي تمر عبر أراضيها، وتوسعها في مشروعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية.
استراتيجية وطنية لجذب الاستثمارات العالمية
في هذا الإطار، تعمل الحكومة على إعداد استراتيجية وطنية متكاملة تستهدف جذب الاستثمارات العالمية في مراكز البيانات والحوسبة السحابية، بما يدعم التحول الرقمي، ويعزز السيادة الرقمية، ويرسخ مكانة مصر كمحور رئيسي لتقديم الخدمات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وفي ضوء ذلك، نناقش في هذا الفيديو فرص الاستثمار العالمية في مراكز البيانات، وأين وصلت مصر في هذا القطاع.
https://youtube.com/shorts/zyiTa24rAdI
ملامح خطة مصر بسوق مراكز البيانات
ترتكز استراتيجية مصر الموحدة لتنظيم وتنمية قطاع مراكز البيانات على عدة محاور، تشمل تحديد المواقع المناسبة، ومصادر الطاقة، والحوافز الاستثمارية، وجاهزية البنية التحتية، بما يسهم في جذب الشركات العالمية، ونستعرض في الإنفوجراف الحالي كيف ستترجم مصر هذه الخطة إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع.
استثمارات عالمية جديدة في مصر
في الوقت نفسه، تدرس شركات عالمية إنشاء مركز بيانات جديدة في مصر على عدة مراحل، ومن بين المناطق المرشحة مدينة برج العرب في محافظة الإسكندرية، حيث اعتبرتها مجموعة “إنكوم” الأميركية المتخصصة في الصناعات الكهربائية وحلول الطاقة موقعاً مناسباً لاختراق هذا القطاع الحيوي في مصر، ونسلط الضوء في الإنفوجراف القادم على تفاصيل الاستثمار الأميركي المرتقب في قطاع مراكز البيانات بمصر.
مراكز البيانات في المنطقة العربية
لا تتحرك مصر بمفردها في حجز مقعد بسوق مراكز البيانات بل تنافسها عدة دول عربية سواء في منطقة الخليج العربي أو شمال أفريقيا، في ضوء الزيادة المستمرة في حجم البيانات التي تنتجها الشركات والأفراد، واحتياج تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى قدرات حوسبة كثيفة وآلاف المعالجات المتخصصة، ما يرفع الطلب على مراكز بيانات أكبر وأكثر استهلاكًا للطاقة مقارنةً بالمراكز التقليدية، ونرصد في هذا الإنفوجراف ترتيب أكثر الدول العربية امتلاكاً لمراكز البيانات.










