
مصر والصين.. هندسة العلاقات الاقتصادية «جراف تحليلي»
باتت مصر والصين على أعتاب مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة خلال الأسبوع الجاري، وذلك لأول مرة منذ 10 سنوات، والتي تأتي في توقيت حساس تعاد فيه صياغة العلاقات الاقتصادية الدولية، بالتزامن مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
زيارة في توقيت حساس
تتزامن الزيارة مع مرور 70 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وتوجه الصين لضخ استثمارات في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية بمصر وترسيخ علاقات تجارية أكثر انفتاحاً في ظل إعادة الرسوم الجمركية الأميركية هندسة العلاقات التجارية عالمياً، ونرصد في هذا الفيديو أبرز الملفات الاقتصادية التي سيتم طرحها خلال زيارة الرئيس الصيني.
تنامي العلاقات التجارية
نمت العلاقات التجارية بصورة ملحوظة بين القاهرة وبكين خلال العام الأخير، بنسبة بلغت قرابة 20% لتصل إلى نحو 20.8 مليار دولار خلال عام 2025 بالكامل، بنمو يقارب 20%، ووصلت المعاملات التجارية خلال النصف الأول من 2026 إلى 11.04 مليار دولار، ما يعكس نمو التبادل التجاري، وهو ما يرصده الإنفوجراف الآتي.
توسعات مرتقبة لمنطقة تيدا الصينية
تسعى «منطقة السويس للتعاون الاقتصادي والتجاري الصيني – المصري» (تيدا) إلى التوسع داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عبر مفاوضات تجريها مع الحكومة المصرية للحصول على مساحة إضافية تُقدر بنحو 10 كيلومترات مربعة، بهدف استيعاب الطلب المتزايد من المستثمرين الراغبين في إقامة مشروعات صناعية وخدمية جديدة داخل المنطقة، ونسلط الضوء في هذا الإنفوجراف على حجم استثمارات منطقة تيدا وفرص العمل التي وفرتها.
طموح في الذكاء الاصطناعي
في الوقت نفسه، تشهد مصر منافساً بين مصر والصين على ملف الذكاء الاصطناعي، في ظل مساعي القاهرة لاقتحام هذا القطاع بصورة أوسع لبناء نماذج لتدريب الذكاء الاصطناعي، وهو ما جذب شركة هواوي الصينية لتلبية احتياجات مصر، ولكن ربما لن يقف الأمر عند هذا الحد وسط تسريبات بأن شركات أميركية ترتب عرضاً لتقديمه للقاهرة بدعم من الإدارة الأميركية، ويوضح الإنفوجراف التالي تفاصيل المنافسة على تطلعات مصر في الذكاء الاصطناعي.







