
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، اليوم الأربعاء، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، مع تصاعد المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات بعد تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، ما بدد آمال انحسار سريع للتوتر في الشرق الأوسط.
برنت يكسر 95 دولارًا
صعدت العقود الآجلة لخام برنت 82 سنتًا، أو 0.87%، إلى 95.47 دولار للبرميل بحلول الساعة 8 صباحًا بتوقيت جرينتش، فيما ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط 40 سنتًا، أو 0.44%، إلى 90.62 دولار.
قفز الخامان بأكثر من 4 دولارات في جلسة أمس الثلاثاء، ليسجلا أكبر مكاسب يومية لبرنت منذ 24 يوليو ولخام غرب تكساس الوسيط منذ 23 يوليو.
ضربات جديدة تزيد مخاطر إمدادات النفط
جاءت المكاسب بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة خلال الليل، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن بصواريخ باليستية، بينما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بشن هجوم بطائرات مسيرة على قاعدة أميركية في البحرين.
قال الجيش الأردني إن دفاعاته الجوية اعترضت 10 صواريخ باليستية من أصل 13 دخلت مجاله الجوي، فيما أفاد مسؤولان أميركيان بعدم وجود تقارير عن سقوط قتلى أو مصابين أميركيين جراء الهجمات.
أعلنت الكويت، بشكل منفصل، أن قواتها المسلحة تتصدى لنشاط معادٍ بطائرات مسيرة.
هجمات على ناقلات النفط ترفع علاوة المخاطر
تزامن التصعيد مع هجمات على ناقلتي نفط أثناء مغادرتهما مضيق هرمز يوم الاثنين، ما زاد اضطراب إمدادات الخام ودفع المتعاملين إلى البحث عن شحنات بديلة.
قالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم توقعات السوق لدى «فيليب نوفا»، إن سوق النفط بدأت تأخذ في الاعتبار ليس فقط مخاطر الحرب، وإنما أيضًا تكلفة استمرارها دون حسم.
أضافت أن علاوة المخاطر على أسعار الخام قد تظل مرتفعة إلى حين ظهور مؤشرات واضحة على إمكانية التوصل إلى حل دائم وعودة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.
تراجع مخزونات الخام الأميركية
في الولايات المتحدة، أظهرت بيانات لمعهد البترول الأميركي، وفقًا لمصادر في السوق، انخفاض مخزونات النفط الخام بنحو 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس.
تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بنحو 265 ألف برميل خلال الفترة نفسها.







