
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع استقرار نسبي في السوق بعد تراجعها على مدى عدة أيام، بينما يترقب المستثمرون تطورات محادثات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1.10 دولار، أو 1.1%، لتصل إلى 101.44 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:05 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 60 سنتًا، أو 0.65%، إلى 92.97 دولار للبرميل.
ترقب للتطورات الأميركية الإيرانية
تبادلت إيران والولايات المتحدة التهديدات يوم الأحد، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إنه منفتح على لقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع وجوده في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتترقب أسواق النفط انعكاسات أي تطورات في المسار الدبلوماسي بين البلدين، في ظل حساسية الأسعار تجاه مستجدات التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
تغطية مراكز البيع تدعم صعود النفط
قال كبير محللي الأسواق لدى «كيه.سي.إم تريد» تيم ووترر، إن صعود خام غرب تكساس والافتتاح القوي لخام برنت يبدو وكأنه ارتداد تقليدي ناتج عن تغطية مراكز البيع على المكشوف بعد التراجع في الآونة الأخيرة، وليس تحولًا في أساسيات السوق.
أضاف ووترر أن المتعاملين الذين راهنوا على مزيد من الهبوط بدأوا في تقليص بعض المخاطر، بالتزامن مع تطورات الأحداث الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
شروط إيرانية لاستئناف المفاوضات
نقلت قناة الجزيرة عن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، قوله في مقابلة يوم السبت، إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
وقال ووترر إن من المرجح أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق ضيق، مع استمرار حساسيتها الشديدة للعناوين الإخبارية، إلى حين تحقق تقدم واضح أو حدوث انتكاسة في الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
تصعيد حوثي يضغط على سوق النفط
لا تزال الأوضاع في الشرق الأوسط تشهد تصعيدًا، بعدما أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن أنها هاجمت الرياض ومنشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع، بالتزامن مع تكثيف جهودها لعزل القوات المدعومة من السعودية عن ساحل البحر الأحمر.
وقالت 3 مصادر إيرانية إن الصين حثت طهران سرًا على المساعدة في وقف هجمات الحوثيين، بعد أن ناشدت السعودية بكين، على خلفية زيادة العمليات العسكرية التي شنتها الجماعة خلال الفترة الأخيرة.









