Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

مصر تتوقع إعادة تشغيل سفينة التغييز إنرجوس وينتر في دمياط خلال الربع الأخير

توقع وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، إعادة تشغيل سفينة تغييز الغاز الطبيعي المسال «إنرجوس وينتر» في ميناء دمياط خلال الربع الأخير من عام 2026، بعد الانتهاء من أعمال الإصلاح اللازمة جراء الأضرار التي لحقت بها.

 كانت «إنرجوس وينتر»، التي تصل قدرتها إلى نحو 450 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، قد تعرضت لأضرار نتيجة هجوم بطائرة مسيرة استهدف ميناء دمياط في يوليو الماضي، ما أدى إلى خروجها من الخدمة.

فيما تستعد مصر لاستئجار وحدة عائمة ثانية لتخزين الغاز الطبيعي المسال بسعة 150 ألف متر مكعب خلال سبتمبر المقبل، ضمن خطة لتكوين مخزون للطوارئ وتأمين احتياجات البلاد من الغاز، بحسب مسؤول حكومي.

عزا المسؤول التوجه لاستقدام الوحدة الجديدة إلى سعي الحكومة المصرية لزيادة قدرتها على تخزين شحنات الغاز الطبيعي المسال، والتحوط من أي تأخير محتمل في وصول الشحنات المستوردة أو تراجع كميات الغاز الواردة من إسرائيل، في ظل التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما نقلته الشرق بلومبرج.

وحدة تخزين جديدة في العين السخنة

أضاف المسؤول أن الوحدة العائمة الجديدة سترسو قرب ميناء العين السخنة على البحر الأحمر شرقي مصر، بجوار سفينة التخزين «جازلوج سالم»، حيث تعمل 3 من أصل 4 سفن لإعادة التغويز تعتمد عليها مصر حاليًا، بينما تعمل السفينة الرابعة في ميناء العقبة بالأردن.

تبلغ الطاقة الإجمالية للسفن الأربع نحو 2.75 مليار قدم مكعبة يوميًا، فيما قدر المسؤول تكلفة استئجار وحدة التخزين الجديدة بنحو 75 ألف دولار يوميًا، بما يعادل نحو 2.25 مليون دولار شهريًا.

الفرق بين وحدة التخزين وسفن إعادة التغويز

تختلف وحدة التخزين العائمة (FSU) عن سفن إعادة التغويز، إذ تقتصر مهمتها الأساسية على تخزين الغاز الطبيعي المسال، بينما تقوم سفن إعادة التغويز بتحويل الغاز المسال إلى حالته الغازية مجددًا قبل ضخه في الشبكة القومية للغازات الطبيعية.

مصر تستهدف تخزين 4 شحنات غاز مسال للطوارئ

في سياق متصل، تستهدف «إيجاس» الاحتفاظ بما لا يقل عن 4 شحنات من الغاز الطبيعي المسال كمخزون للطوارئ، بما يعادل نحو 10 أيام من احتياجات البلاد خارج أشهر ذروة الاستهلاك الصيفي، تحسبًا لأي ظروف قاهرة قد تعطل وصول الشحنات المستوردة أو إمدادات الغاز القادمة من إسرائيل عبر خطوط الأنابيب، بحسب المسؤول.

أشار المسؤول إلى أن مصر تخزن حاليًا نحو 300 ألف متر مكعب من الغاز المسال، بما يعادل شحنتين، في وحدة التخزين التابعة لمصنع دمياط للغاز المسال.

فجوة بين إنتاج الغاز والطلب المحلي

يبلغ إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي نحو 3.8 مليار قدم مكعبة يوميًا، مقابل طلب محلي يبلغ نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميًا، يرتفع إلى نحو 7.5 مليار قدم مكعبة خلال ذروة استهلاك الكهرباء في الصيف، ما يدفع البلاد إلى الاعتماد على الواردات لسد الفجوة بين الإنتاج والطلب.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار