
توقع رئيس قسم التحليل الفني في شركة «كايرو كابيتال سيكيورتيز» أدهم جمال الدين، أن يعاود المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اختبار مستوى 57 ألف نقطة، مع إمكانية الصعود نحو 58.2 ألف نقطة، طالما حافظ على تماسكه فوق مستوى 54 ألف نقطة.
وقال جمال الدين إن تثبيت أسعار الفائدة لن يترك أثراً جوهرياً على اتجاهات البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن المؤشر تعرض خلال الأسبوع الماضي لضغوط بيعية بعد بلوغه مستهدف 57 ألف نقطة، وهي تحركات ترتبط عادةً بعمليات جني الأرباح، وفق «العربية Business».
مؤشر البورصة المصرية يتحرك في نطاق عرضي
أوضح جمال الدين أن السوق المصرية تشهد عودة للقوى الشرائية، التي لم تكن غائبة خلال الفترة الماضية، لكنها أصبحت أكثر وضوحاً بعد انتهاء حالة الترقب المرتبطة بقرارات أسعار الفائدة.
وأضاف أن الأسواق كانت تترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، في ظل توقعات واسعة برفعها، مشيراً إلى أن الفيدرالي رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، ما دفع المستثمرين إلى انتظار القرار وتأثيراته على الأسواق العالمية، ولا سيما السوق الأميركية التي شهدت بعض التراجعات المحدودة.
جني الأرباح بعد مستوى 57 ألف نقطة
قال رئيس قسم التحليل الفني في «كايرو كابيتال سيكيورتيز» إن عمليات جني الأرباح التي ظهرت عقب وصول المؤشر إلى مستوى 57 ألف نقطة لا تزال طبيعية وغير مقلقة، لافتاً إلى أن بقاء المؤشر فوق مستوى 54 ألف نقطة يدعم استمرار المسار الحالي.
وأشار إلى أن السوق تتحرك في نطاق عرضي يميل إلى التذبذب، بينما يظل الأداء انتقائياً خلال هذه المرحلة، إذ لا تتحرك جميع الأسهم في الاتجاه نفسه، وتظهر فرص استثمارية في بعض الأسهم مقابل تراجع أو استقرار أسهم أخرى.
سهم التجاري الدولي يؤثر على أداء المؤشر
نبه جمال الدين إلى أن المستثمرين يتعاملون مع الأسهم بصورة منفصلة عن أداء المؤشر العام، الذي ما زال متأثراً بأداء سهم البنك التجاري الدولي.
عودة السيولة إلى البورصة المصرية
وفيما يتعلق بأحجام التداول، قال إن تراجع السيولة خلال الأسبوع الماضي كان نتيجة مباشرة لحالة الترقب قبل صدور قرار الفائدة، موضحاً أن الأسواق كانت قد استوعبت إلى حد كبير احتمال رفع الفائدة، ما أدى إلى انخفاض النشاط مؤقتاً.
وأضاف أن المستثمرين عادوا إلى السوق بعد صدور القرار واتضاح الرؤية، الأمر الذي انعكس على ارتفاع أحجام التداول وعودة النشاط الشرائي.
المستثمرون المصريون يتصدرون جانب الشراء
أشار إلى أن المؤسسات الاستثمارية كانت من أبرز الجهات النشطة خلال الفترة الماضية، فيما يتصدر المستثمرون المصريون حالياً جانب الشراء، وإن كانت وتيرة الشراء ليست كبيرة، إلا أنهم يظلون الطرف الأكثر تأثيراً في أداء السوق حتى الآن.
تثبيت الفائدة وتأثيره على البورصة
وفيما يتعلق بقرار البنك المركزي المصري المرتقب بشأن أسعار الفائدة، أكد جمال الدين أن تثبيت الفائدة لن يكون له تأثير إيجابي أو سلبي مباشر على البورصة، موضحاً أن السوق ستواصل التحرك ضمن النطاق الحالي.







