
في خضم حرب إيران وفرت الحكومة المصرية حزمة حوافز داعمة لشركات الطيران، بهدف الحفاظ استقرار حركة الرحلات الجوية واستمرار تدفق السائحين إلى المقاصد السياحية المصرية ودعم نمو القطاع السياحي وسط الصراع في الشرق الأوسط، ونسلط الضوء في الإنفوجراف الآتي على الحوافز الممنوحة لشركات الطيران لمساعدتها على مجابهة تداعيات الحرب.

قطاع السياحة في مصر
تترقب الحكومة المصرية والمستثمرون في قطاع السياحة في مصر على حدٍ سواء تطورات الأحداث بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بعدما تجددت الضربات العسكرية مرة آخر عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار، مما يضع نشاط السياحة أمام سيناريوهات متباينة وفق ما ستؤول إليه الأوضاع الجيوسياسية بالشرق الأوسط.
أرقام إيجابية رغم التوترات
على الرغم من اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي إلا أن مؤشرات الحركة السياحية أظهرت أداءًا إيجابيًا، إذ كشف وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن مصر استقبلت نحو 9 ملايين سائح حتى مطلع شهر يوليو 2026، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أرقام إيجابية رغم التوترات
على الرغم من اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي إلا أن مؤشرات الحركة السياحية أظهرت أداءًا إيجابيًا، إذ كشف وزير السياحة والآثار شريف فتحي أن مصر استقبلت نحو 9 ملايين سائح حتى مطلع شهر يوليو 2026، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.







