Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

أسعار النفط تتراجع 4% مع جني الأرباح وتسجل مكاسب أسبوعية تتجاوز 7%

تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% في ختام تعاملات الجمعة الماضية، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب تقارير أشارت إلى تحرك صيني لإحياء محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن الخامين القياسيين أنهيا الأسبوع على مكاسب تجاوزت 7%، بدعم من استمرار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 4.38 دولار، أو ما يعادل 4.4%، لتغلق عند 96.31 دولارًا للبرميل، بعدما تجاوزت مستوى 100 دولار خلال جلسة الخميس للمرة الأولى منذ مايو الماضي.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 3.61 دولار، أو 3.9%، لتسجل عند الإغلاق 88.58 دولارًا للبرميل.

وجاءت موجة البيع بعد تقارير أفادت بأن الصين بدأت جهودًا لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين واشنطن وطهران، وهو ما هدأ مؤقتًا من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار تعطل إمدادات النفط.

وقال كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز جروب فيل فلين إن أسواق الطاقة لا تزال تشهد تقلبات حادة، مشيرًا إلى أن انخفاض المخزونات العالمية قد يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأسعار، ما يستدعي متابعة التطورات عن كثب.

وفي المقابل، واصلت التوترات الجيوسياسية تقديم الدعم للأسعار، بعدما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران وجماعة الحوثيين بـ”عقاب عسكري قاسٍ” عقب الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر.

ورغم خسائر جلسة الجمعة، سجل الخامان القياسيان مكاسب أسبوعية تقارب 7%، مدعومة بتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وتراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات التي استهدفت سفنًا في البحر الأحمر.

كما دعت إيران حلفاءها في اليمن إلى إغلاق مضيق باب المندب إذا واصلت الولايات المتحدة استهداف البنية التحتية الإيرانية، في حين أعلن الحوثيون فرض حصار بحري على السعودية، التي لجأت إلى تحويل جزء من صادراتها النفطية عبر خطوط الأنابيب لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات شركة كبلر لتتبع السفن تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى نحو ثلاث سفن يوميًا خلال الأيام الثلاثة الماضية، بينما ارتفع عدد السفن العابرة لمضيق باب المندب إلى 32 سفينة مقارنة بـ26 سفينة في اليوم السابق، بما يعكس استمرار حركة الشحن رغم تصاعد التوترات.

وقال المحلل لدى بنك يو بي إس جيوفاني ستونوفو إن السفن لا تزال تعبر الممرات البحرية الرئيسية، مؤكدًا أن الوضع “لا يرقى إلى حصار كامل كما كانت الأسواق تخشى”.

وفي مذكرة بحثية، توقع محللو جي بي مورجان أن يؤدي استمرار تعطل إمدادات النفط لمدة شهر إضافي إلى رفع سعر خام برنت بنحو 7 إلى 8 دولارات للبرميل، بما قد يدفع متوسط السعر الشهري إلى نحو 114 دولارًا إذا استمرت الاضطرابات لمدة ثلاثة أشهر.

كما تلقت الأسواق دعمًا إضافيًا بعد إعلان كازاخستان خفض إنتاجها النفطي مؤقتًا إثر تعرض محطة التصدير الرئيسية على البحر الأسود لهجمات يُشتبه في أنها أوكرانية، في وقت أعلنت فيه روسيا استهداف ثلاثة موانئ أوكرانية، من بينها منشآت لشحن وتخزين الوقود تستخدم لدعم الجيش الأوكراني.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار