
قفزت ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال إلى نحو 24.5 مليار دولار، مدفوعة بتزايد قيمة استثماراته المرتبطة بشركة “سبيس إكس” التابعة للملياردير إيلون ماسك، في وقت تستعد فيه الشركة لطرح عام أولي يُتوقع أن يكون الأكبر في تاريخ الأسواق المالية، وفق وكالة “بلومبرغ”.
ذكرت الوكالة أن هذه القفزة تأتي بعد تأكيد امتلاك الوليد بن طلال وشركة المملكة القابضة حصة تبلغ 0.63% في “سبيس إكس”، وهو ما انعكس مباشرة على أداء السهم في السوق السعودية، حيث ارتفع سهم “المملكة القابضة” بنحو 21% خلال يومين.
استثمارات ممتدة داخل شركات إيلون ماسك
تُعد هذه الحصة امتدادًا لسلسلة استثمارات بدأت بدخول الوليد في شركة “تويتر” عام 2011، قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل شركة الذكاء الاصطناعي “xAI”، ثم تتشابك مع “سبيس إكس” بعد عمليات اندماج وتوسعات داخل إمبراطورية ماسك التقنية.
وتشير التقديرات إلى أن قيمة الحصة الشخصية للوليد في “سبيس إكس” تصل إلى نحو 3.2 مليار دولار، وقد ترتفع إلى قرابة 4 مليارات دولار بحسب تقييمات داخلية للشركة، مقارنة باستثمار أولي تضاعفت عوائده عدة مرات.
«سبيس إكس» تستعد لأكبر طرح عام في التاريخ
يأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه “سبيس إكس” لطرح عام أولي قد يجمع نحو 75 مليار دولار، ما يجعله متجاوزًا لطرح شركة “أرامكو السعودية” القياسي في عام 2019، والذي بلغ 29.4 مليار دولار.
انعكاسات على المشهد الاستثماري السعودي
ينعكس هذا المسار على المشهد الاستثماري في السعودية، حيث يواصل صندوق الاستثمارات العامة السعودي تعزيز حضوره في قطاع الذكاء الاصطناعي عبر استثمارات في شركات مرتبطة بماسك، ضمن استراتيجية تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
كانت “الشرق بلومبرج” أول من نشرت أن “المملكة القابضة” تمتلك مع المكتب الخاص للأمير الوليد بن طلال حصة مجمعة في “سبيس إكس” تبلغ 0.63%، متوقعة أن يجني الأمير الوليد بن طلال مليارات الدولارات من الطرح المرتقب.






