
- قالت بحوث مجموعة إي إف جي هيرميس، إن أسعار النفط العالمية ظلت مرتفعة خلال الشهرين الماضيين، بل وتجاوزت حاجز 100 دولار للبرميل في الأيام الأخيرة وسط تصاعد الصراع الإقليمي، ما يخلق ضغوطا تضخمية في مصر.
توقعت هيرميس في تقرير لها أنه إذا واصلت أسعار النفط في الارتفاع حتى شهر أكتوبر، فإن ذلك قد يستدعي إقرار زيادة أخرى في أسعار الوقود.
تابعت: بافتراض تطبيق زيادة سعرية مماثلة لزيادة شهر مارس، نتوقع أن يختتم التضخم العام الجاري ضمن نطاق 14% و15%”.
كانت وزارة البترول والثروة المعدنية قد رفعت أسعار الوقود اعتبارًا في 10 مارس 2026، بنسب تراوحت بين 14% و30%، وأرجعت القرار إلى الظروف الاستثنائية وتصاعد أسعار الطاقة العالمية وارتفاع تكاليف الشحن.
شملت الزيادة رفع سعر بنزين 95 إلى 24 جنيهًا للتر، مقابل 21 جنيهًا سابقًا، وبنزين 92 إلى 22.25 جنيهًا، مقابل 19.25 جنيهًا، وبنزين 80 إلى 20.75 جنيهًا، مقابل 17.75 جنيهًا.
فيما ارتفع سعر السولار إلى 20.5 جنيهًا للتر، مقابل 17.5 جنيهًا. كما زاد سعر غاز تموين السيارات إلى 13 جنيهًا للمتر، مقابل 10 جنيهات، وارتفع سعر أسطوانة البوتاجاز وزن 12.5 كجم إلى 275 جنيهًا، مقابل 225 جنيهًا.
من جهة أخرى، أشارت هيرميس إلى أن أسعار القمح العالمية تشمل أيضا ضغوطا تضخمية حي سجلت ارتفاعًا خلال الأسابيع القليلة الماضية، مما يزيد من مخاطر ارتفاع التضخم.
لكنها أشارت إلى أن تأثير أسعار القمح ما زال محدودًا نسبيًا بفضل دعم الخبز.







