
قفزت أسعار النفط بأكثر من 2% لتلامس 107 دولارات للبرميل اليوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف بشأن الإمدادات عقب هجمات جديدة للحوثيين على السعودية وهجمات إيرانية على السفن في الخليج، إلى جانب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي.
بحلول الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.35 دولار، أو 2.25%، إلى 106.96 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.32 دولار، أو 2.32%، إلى 102.37 دولار للبرميل.
كانت أسعار النفط قد ارتفعت بأكثر من 3% عند فتح السوق، بعدما حققت مكاسب بلغت 8% خلال الأسبوع الماضي، متجاوزة حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو.
هجمات تهدد إمدادات النفط
نشرت وسائل الإعلام الحكومية السعودية، أمس الأحد، مقطعًا مصورًا يظهر الأضرار التي لحقت بمنازل ومسجد جراء ما وصفته بهجوم للحوثيين على محافظة جازان الجنوبية، فيما قال الحوثيون إنهم استهدفوا أيضًا قاعدة عسكرية سعودية في محافظة مجاورة.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأحد، إن سفينة في مضيق هرمز أصيبت بقذيفة، ما تسبب في اندلاع حريق وإجبار طاقمها على الإخلاء.
وأعلنت إيران مقتل شخص وإصابة 4 من أفراد الطاقم على متن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم قبالة سواحلها.
تزايدت المخاوف بشأن إمدادات النفط من السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، بعد إغلاق خط الأنابيب الذي يربط بين شرق المملكة وغربها يوم الجمعة، إثر هجوم بطائرات مسيرة انطلقت من العراق.
يهدد تعطل الخط، الذي ساعد السعودية على إعادة توجيه صادراتها بعيدًا عن مضيق هرمز، ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية.
ضغوط على ممرات الشحن
وصل الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، إلى جزيرة بريم الاستراتيجية يوم الجمعة، في خطوة تهدف إلى إحكام سيطرتهم على مضيق باب المندب، وهو ممر رئيسي آخر لنقل النفط كان ينقل بين 4% و5% من الإمدادات العالمية خلال الشهور القليلة الماضية.
وقال توني سيكامور، محلل السوق في «آي.جي»، إن النفط قد يواصل مكاسبه نحو أعلى مستوى سجله في أوائل مارس عند 119.48 دولار للبرميل، ما لم تسفر المحادثات المرتقبة في عُمان عن نتائج عملية أو تتم إعادة تشغيل خط الأنابيب بين الشرق والغرب بسرعة.
لكن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قال، أمس الأحد، إن الاجتماع الذي كان مقررًا عقده اليوم الاثنين في سلطنة عُمان بين دول الخليج وإيران لمناقشة مضيق هرمز قد تم تأجيله.
ولم تُعقد أي محادثات سلام في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل 6 أشهر، منذ انهيار اتفاق مؤقت في يونيو.







