
قال رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، أحمد عادل، إن الشركة سجلت تراجعاً بنحو 25% في معدلات التشغيل مع بداية الحرب والتوترات الإقليمية، نتيجة اضطرابات حركة الطيران وتغيرات الطلب على السفر.
أكد عادل أنه لا توجد أي أزمة في وقود الطائرات داخل مصر، حيث تمتلك الشركة احتياطيات وإمدادات كافية لتغطية رحلاتها إلى مختلف دول العالم دون تأثير على العمليات التشغيلية، وفق “العربية بيزنس”.
أضاف أن تراجع أسعار تذاكر الطيران مستقبلاً سيظل مرتبطاً بانخفاض أسعار الوقود عالمياً، باعتبار أن الوقود يمثل أحد أكبر عناصر التكلفة في صناعة الطيران.
خطط التوسع
فيما يتعلق بخطط التوسع، كشف عادل أن مصر للطيران تعاقدت على 34 طائرة جديدة سيتم تسلمها تدريجياً حتى عام 2030، ضمن خطة لتحديث الأسطول وتعزيز القدرة التشغيلية للشركة.
حجم الأسطول في 2030
كما أشار إلى أن الشركة تستهدف رفع حجم أسطولها إلى 125 طائرة بحلول عام 2030، مع مواصلة التوسع للوصول إلى نحو 200 طائرة بحلول عام 2035، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز مكانة مصر للطيران إقليمياً ودولياً.






