
بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت مع وفد شركة «EDRA» العالمية، المتخصصة في إنتاج الطاقة، فرص تعزيز التعاون في مشروعات الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وتخزين الطاقة، إلى جانب تطوير محطات الكهرباء ذات الدورة المركبة.
يأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة الوزارة لدعم التحول الطاقي ورفع كفاءة التشغيل وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري.
ضم وفد الشركة زينغ يونغ، المفوض عن مساهمي «EDRA»، وباي ينغوانغ، الرئيس التنفيذي للتطوير، بحضور رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر أحمد مهينة، والعضو المتفرغ لشؤون شركات الإنتاج أشرف يوسف، والعضو المتفرغ للتخطيط والبحوث وشركات الخدمات أكرم إبراهيم، وعدد من قيادات وزارة الكهرباء.
واستعرض الاجتماع مجالات عمل الشركة وخبراتها والمشروعات التي نفذتها داخل الصين وخارجها، وخططها للتوسع في السوق المصرية، إلى جانب نماذج الشراكة المقترحة في مشروعات الطاقة النظيفة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
كما ناقش الجانبان الاستفادة من التكنولوجيا والحلول الرقمية التي تمتلكها الشركة لدعم التوسع في الطاقة المتجددة، وتخفيف تأثير دمج قدراتها على الشبكة الكهربائية، بما يحافظ على استقرار الشبكة واستدامة التغذية الكهربائية.
وتطرق اللقاء إلى تحديث الشبكة القومية للكهرباء وتعزيز مرونتها وكفاءتها التشغيلية وزيادة قدرتها على استيعاب القدرات المتجددة، فضلًا عن بحث التعاون الفني والتكنولوجي في إنشاء وتطوير محطات الكهرباء ذات الدورة المركبة «CCGT»، وإعادة تأهيل أو تحديث أو استبدال عدد من الوحدات التقليدية بأخرى متجددة.
وشملت المباحثات كذلك تطوير مشروعات متكاملة لتوليد الطاقة المتجددة والبنية التحتية اللازمة لربطها بالشبكة، ومشروعات منتجي الطاقة المستقلين «IPP»، إلى جانب توسيع استخدام الحلول الرقمية لتحسين كفاءة الخدمات.
من جانبه قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إن الشركة تمتلك خبرات تتيح مجالات متعددة للعمل المشترك، من أبرزها التحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية القادرة على استيعاب قدرات توليد كبيرة، خاصة من مصادر الطاقة المتجددة، ونقل الكهرباء بكفاءة مرتفعة.
أضاف أن الاستراتيجية الوطنية للطاقة تستهدف رفع مساهمة الطاقة المتجددة والنظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة بحلول عام 2028، وهو ما يتطلب التوسع في منظومات دعم استقرار الشبكة القومية للكهرباء.
كما أكد عصمت أهمية الاستفادة من خبرات الشركة وتكنولوجياتها في مجالات الشبكات الذكية والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، مشيرًا إلى توافر فرص استثمارية في مشروعات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة المتصلة بالشبكة والمنفصلة عنها.
وشدد على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة يمثل أحد المعايير الأساسية لتحسين الجودة والكفاءة، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي، موضحًا أن تحديث منظومة الكهرباء وتطويرها عملية مستمرة تستهدف رفع معدلات الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمشتركين.
وأشار إلى أن التحول من الشبكات التقليدية إلى الشبكات الذكية يمثل نقلة نوعية في منظومة نقل وتوزيع الكهرباء، مع تزايد الاعتماد على موارد الطاقة المتجددة.








