
شهد الذهب تحولات عالمية عنيفة خلال الربع الأول من عام 2026، بعد أن وصل إلى ذروته في نهاية يناير عند 5600 دولاراً للأونصة قبل أن يتراجع تدريجياً ويشهد مزيداً من الضغط مع اندلاع حرب إيران ليتداول في منطقة 4600 دولاراً للأونصة.
مشتريات قوية للبنوك المركزية
بلغ إجمالي الطلب على الذهب في الربع الأول نحو 1231 طنًا بزيادة 2% على أساس سنوي، ولكن هناك تراجع بنحو 6% مقارنةً بحجم الطلب في الربع الأخير من 2025، غير إن الارتفاع الكبير في أسعار الذهب، أدى إلى قفزة بنسبة 74% في قيمة الطلب الفصلي لتسجل مستوى قياسيًا عند 193 مليار دولار.
قاد المستثمرون في آسيا الطلب على الذهب في الربع الأول من العام الراهن وسط إقبال قوي على منتجات الاستثمار في المعدن الأصفر، واللافت للنظر ارتفاع إجمالي طلب البنوك المركزية الذي زاد على بنحو 3% و17% على أساس سنوي وفصلي على الترتيب، على الرغم من ارتفاع وتيرة عمليات البيع لبعض البنوك المركزية لدعم عملتها وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما سنطرحه في الفيديو التالي مسلطين الضوء على حجم المشتريات والبنوك المركزية التي قادت عمليات الطلب مقابل توجه بنوك أخرى للبيع.
مشتريات المصريين من الذهب
شهدت حجم الطلب على الذهب في مصر خلال الربع الأول من عام 2026 ارتفاعاً على أساس سنوي، خاصة على السبائك والعملات المعدنية التي شهدت نمواً بنحو 22% ولكن في المقابل تراجع الطلب على المشغولات الذهبية، بمعدل 19% وفقًا لما كشف عنه مجلس الذهب العالمي، ونرصد في الإنفوجراف التالي حجم إقبال المصريين على اقتناء الذهب آخر 10 سنوات.

الطلب العالمي على الذهب
سيطرت السبائك والمشغولات على نصيب الأسد من الطلب العالمي على الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي 2026، تأتي في المرتبة الثالثة مشتريات البنوك المركزية التي تلجأ المعدن الأصفر كآلية تحوط ضد التقلبات الاقتصادية والاضطرابات الجيوسياسية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة، وفي الإنفوجراف الآتي نسلط الضوء على مصادر الطلب على الذهب العالمي ونصيب كل منها.

صناديق الذهب في مصر
من جانب آخر،كشفت أحدث تقارير الهيئة العامة للرقابة المالية، عن نمو ملحوظ في حجم صناديق الاستثمار في الذهب داخل السوق المصرية، وبلغت إجمالي صافي أصول هذه الصناديق نحو 9.28 مليار جنيه بنهاية مارس 2026، ونستعرض في الإنفوجراف التالي عدد صناديق الذهب المتداولة في مصر وقاعدة المستثمرين.

توقعات أسعار الذهب
تميل توقعات البنوك العالمية إلى معاودة الذهب الارتفاع حتى نهاية 2026، على الرغم من بعض المخاطر السلبية على المدى القريب نتيجة ضعف السوق أمام المزيد من عمليات تصفية مراكز المؤسسات والعملاء وسط التوترات الجيوسياسية المستمرة والتصحيحات المحتملة في أسواق السندات والأسهم، وللتعرف على توقعات البنوك العالمية لسعر المعدن الأصفر حتى نهاية العام الجاري يمكن الاطلاع على هذا الإنفوجراف.




