Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

النفط عند أدنى مستوى في أسبوع وسط آمال بالتهدئة مع إيران

انخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وسط آمال بأن تتيح اجتماعات الأمم المتحدة المقررة هذا الأسبوع فرصة لدفع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع إيران، بالتزامن مع ترقب المستثمرين تعافي جزء من صادرات النفط السعودية رغم استمرار هجمات الحوثيين في اليمن.

لامست العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي أدنى مستوياتها منذ 10 سبتمبر في وقت سابق اليوم.

سجل خام برنت 101.8 دولار للبرميل بحلول الساعة 7:50 صباحا بتوقيت جرينتش، منخفضاً 1.93%، بعد أن أغلق منخفضاً 0.91% يوم الجمعة.

تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2.21% إلى 98.08 دولار للبرميل، بعد انخفاضه 1.58% في الجلسة السابقة.

قال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى «كيه.سي.إم تريد»، إن قدراً من علاوة المخاطر يجري استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بأن يشهد هذا الأسبوع مساراً دبلوماسياً للتهدئة في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

أضاف أن مدى تحقق هذه الآمال سيظل مرهوناً بالتطورات خلال الفترة المقبلة.

في هذا السياق، قال وسيط مقره سنغافورة إن خام غرب تكساس الوسيط كسر مستوى دعم نفسي مهماً عند 100 دولار للبرميل، فيما قد يكون بعض المستثمرين نقلوا مراكزهم من عقود أكتوبر إلى عقود نوفمبر، قبل يوم من حلول أجل استحقاق العقود.

تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد وسط حالة من الجمود، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه منفتح على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهته، نقلت قناة «الجزيرة» عن المسؤول الأمني الإيراني محسن رضائي قوله في مقابلة يوم السبت إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

في المقابل، ظل التوتر في الشرق الأوسط مرتفعاً، إذ قال الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن إنهم هاجموا مواقع «حساسة» في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت بصواريخ وطائرات مسيرة، إلى جانب منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط.

وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية مطلعة أن الصين طلبت من إيران المساعدة في كبح الحوثيين، بعد مناشدة وجهتها السعودية إلى بكين في أعقاب الهجمات.

دفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب شرق-غرب التابع لأرامكو السعودية شركة الطاقة الحكومية إلى زيادة صادراتها عبر مضيق هرمز خلال الشهر الجاري والشهر المقبل، بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.

ساهم ذلك في تعافي صادرات السعودية، أكبر منتجي منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، إلى أكثر من 4 ملايين برميل يومياً منذ بداية سبتمبر، بعدما هبطت إلى 2.4 مليون برميل يومياً في أغسطس، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2013 على الأقل، وفقاً لبيانات أولية من شركة «كبلر» للتحليلات.

قال محللون في «جيه.بي مورجان» في مذكرة بتاريخ 18 سبتمبر إن تدفقات النفط من الشرق الأوسط لا تزال قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط أنابيب شرق-غرب السعودي، مشيرين إلى أن إجمالي تدفقات النفط بلغ في المتوسط 17.1 مليون برميل يومياً خلال الأيام العشرة الماضية، بانخفاض 6.1 مليون برميل يومياً عن متوسط عام 2025.

أضاف المحللون أن «التحول الأبرز جاء من السعودية»، مشيرين إلى أن بيانات الأقمار الصناعية أظهرت ارتفاع متوسط كميات النفط السعودي المارة عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الستة الماضية، مقابل 700 ألف برميل يومياً فقط في أغسطس.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار