
أعلنت مجموعة ميرسك للشحن، اليوم الاثنين، استئناف 4 خدمات مشتركة أخرى لنقل الحاويات مع شركة هاباج لويد الألمانية عبر قناة السويس، في إطار عودتهما التدريجية إلى استخدام هذا الطريق المختصر الذي يربط بين آسيا وأوروبا.
توقفت معظم شركات الشحن عن استخدام المسار التجاري الرابط بين آسيا وأوروبا عبر قناة السويس عقب هجمات سابقة شنها الحوثيون من اليمن على البحر الأحمر، مما أجبر السفن على سلوك طريق أطول بكثير حول أفريقيا.
قالت ميرسك الدنمركية في بيان إن قناة السويس تمثل ممراً بحرياً حيوياً يربط بين الشرق والغرب، وتشكل عنصراً أساسياً في كفاءة سلاسل التوريد العالمية.
أضافت الشركة أن إعادة توجيه خدمات إيه إي5 وإيه إي11 وإيه إي12 وإم إي2 للعبور عبر قناة السويس بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح، ستتيح توفير أوقات عبور أكثر كفاءة للعملاء.
من جهتها، ذكرت ميرسك أن الشركتين ستواصلان مراقبة الأوضاع في الشرق الأوسط عن كثب، مشيرة إلى أن أي تعديلات قد تطرأ على الخدمات ضمن شبكة جيميناي ستظل مرهونة بعدم تصاعد الصراعات في المنطقة.
كانت الشركتان قد أعلنتا مطلع يوليو ثم مجدداً في أغسطس استئناف بعض الخدمات التي تربط بين آسيا ومنطقة البحر المتوسط وأوروبا عبر قناة السويس.
أطلقت ميرسك وهاباج لويد شبكة جيميناي العام الماضي بهدف خفض تكاليف الشحن وتحسين موثوقية جداول الرحلات.







