
بحث وزير الصناعة، خالد هاشم، مع نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، شيونج جي جيون، سبل تعميق التعاون الصناعي بين مصر والصين، وزيادة الاستثمارات الصينية في السوق المصرية، إلى جانب التوسع في التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، وذلك على هامش مشاركته في اجتماع وزراء صناعة دول تجمع البريكس بمدينة جايبور الهندية.
وأكد هاشم أن الشركات الصينية أصبحت شريكًا صناعيًا رئيسيًا لمصر في قطاعات السيارات والمنسوجات والصناعات الغذائية والكيماويات والأدوية والإلكترونيات ومواد البناء، بما أسهم في نقل التكنولوجيا، وتوفير فرص العمل، وزيادة القدرات الإنتاجية.
كما أوضح أن الحكومة تعمل على تحديد مجالات التعاون الصناعي المستقبلية مع الصين، وفي مقدمتها صناعة المركبات الكهربائية، والبطاريات، ومكونات السيارات، والحافلات، والآلات والمعدات، والروبوتات الصناعية، والمدخلات الدوائية، مع التركيز على زيادة المكون المحلي، وتلبية احتياجات السوق المصرية، والتوسع في التصدير.
من جانبه، أكد نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني استعداد بلاده لتشجيع الشركات الصينية العاملة في مجالات المركبات الكهربائية والبطاريات والروبوتات والآلات والمعدات على دراسة فرص الاستثمار في مصر، بما يدعم خطط التصنيع والتنمية الصناعية.
ووجه المسؤول الصيني دعوة إلى خالد هاشم للمشاركة في اجتماع وزراء صناعة دول البريكس الذي تستضيفه الصين عام 2027، إلى جانب منتدى الشراكة من أجل الثورة الصناعية الجديدة والمعرض الصناعي وبرامج التدريب التي تنظمها الصين في إطار التجمع.







