
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية والتطوير رغم التحديات الاقتصادية والإقليمية، مشيراً إلى أن الحكومة واصلت الاستثمار في البنية الأساسية والطاقة والصناعة، إلى جانب تعزيز الاكتشافات البترولية والغازية، بما يدعم الأمن الاقتصادي ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.
جاء ذلك في كلمة الرئيس بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، حيث استعرض أبرز محاور التنمية التي نفذتها الدولة منذ عام 2014، في ظل ما وصفه بالضغوط الاقتصادية والتحديات التي تشهدها المنطقة.
التوسع في الطاقة والبنية الأساسية
قال السيسي إن الدولة أنشأت مشروعات للبنية الأساسية، وأقامت مدناً جديدة، واستصلحت مساحات من الأراضي، إلى جانب تنفيذ مشروعات في مجالي الطاقة التقليدية والمتجددة.
توطين الصناعة ودعم القطاعات الإنتاجية
أوضح الرئيس أن الدولة تواصل العمل على توطين الصناعة باعتبارها أحد محاور النمو الاقتصادي، إلى جانب تطوير منظومتي التعليم والصحة، ودعم قطاع السياحة عبر افتتاح متاحف جديدة وتعزيز مكانة مصر كمقصد سياحي.
وأشار إلى أن مشروع “حياة كريمة” يمثل أحد المشروعات التنموية التي تستهدف تحسين جودة الحياة وتطوير الريف المصري.
مواجهة التحديات الاقتصادية
أكد السيسي أن مصر واصلت تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات الاقتصادية والخسائر التي تعرضت لها نتيجة تطورات إقليمية وعوامل خارجية، مشدداً على استمرار العمل للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وبناء مستقبل يعتمد على التنمية والإنتاج.
رسائل بشأن الاستقرار والسلام
وجدد الرئيس التأكيد على موقف مصر الداعي إلى وقف الصراعات في المنطقة، وتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار، مؤكداً أن الدولة مستمرة في تنفيذ خططها التنموية بالتوازي مع الحفاظ على الأمن والاستقرار.







