Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

تهديدات الحوثيين للبحر الأحمر تثير مخاوف جديدة بأسواق الطاقة العالمية

قالت جماعة الحوثيين اليمنية المتحالفة مع إيران، اليوم الاثنين، إنها ستمنع السفن المرتبطة بإسرائيل من دخول البحر الأحمر، بعد تجدد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على إيران، ما فاقم المخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية العالمية وتدفقات الطاقة.

وفيما يلي أبرز الأسباب التي تضفي أهمية على هذا التهديد وما يعنيه بالنسبة لحرب إيران وأزمة الطاقة العالمية:

  • ما حجم المخاطر التي تهدد أسواق الطاقة العالمية؟

أدى إغلاق إيران لمضيق هرمز، منذ تعرضها لهجمات إسرائيلية وأمريكية في 28 فبراير، إلى تعطيل معظم صادرات النفط والطاقة الأخرى من منطقة الخليج، ما تسبب في ارتفاع الأسعار وحدوث صدمة كبيرة في قطاع الطاقة.

وردت السعودية بتحويل أكثر من 70% من صادراتها اليومية المعتادة من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، في خطوة ساعدت على الحفاظ على استقرار نسبي في أسعار النفط العالمية.

من شأن أي تعطيل مستمر من جانب الحوثيين لحركة الملاحة في البحر الأحمر، بما في ذلك الهجمات المحتملة على السفن أو الموانئ، أن يسبب أزمة كبيرة في أسواق الطاقة.

عندما شن الحوثيون هجمات على الملاحة في البحر الأحمر خلال نوفمبر 2023، كانت صادرات النفط الخليجية تتدفق بحرية، وتم فقط تحويل مسارات الشحنات لتجنب البحر الأحمر دون توقفها. أما الآن، فأصبحت الشحنات النفطية تُحمّل مباشرة عبر البحر الأحمر.

قال مصدر من الحوثيين لـ«رويترز» إن منع السفن المرتبطة بإسرائيل من عبور البحر الأحمر يمثل «خطوة أولى»، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار التصعيد، قد تمنع الجماعة أي سفن متجهة إلى إسرائيل، مع اتخاذ تدابير إضافية.

خلال حرب غزة، أعلن الحوثيون أن هدفهم كان السفن المرتبطة بإسرائيل أو الشركات التي تستخدم الموانئ الإسرائيلية، وهو ما دفع العديد من شركات الشحن إلى تجنب هذا المسار.

تقول الولايات المتحدة إن إيران توفر للحوثيين الدعم العسكري والمالي والتدريب، بمساعدة من حزب الله، بينما ينفي الحوثيون كونهم وكلاء لطهران ويؤكدون أنهم يطورون أسلحتهم محليًا.

  • ماذا حدث عندما هاجم الحوثيون السفن في البحر الأحمر سابقًا؟

بعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، والحرب الإسرائيلية على غزة، بدأ الحوثيون باستهداف إسرائيل وسفن الشحن في البحر الأحمر، معلنين أن ذلك يأتي دعمًا للفلسطينيين.

أدت الهجمات إلى اضطراب كبير في حركة التجارة العالمية، ما دفع شركات كبرى مثل «ميرسك» و«هاباج-لويد» إلى تحويل مساراتها عبر طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا، وهو مسار أطول وأكثر تكلفة.

كما قادت الولايات المتحدة تحالفًا عسكريًا لحماية الملاحة في البحر الأحمر، تضمن شن غارات على أهداف تابعة للحوثيين واعتراض مئات الطائرات المسيرة والصواريخ.

واستمرت بعض هجمات الحوثيين حتى صيف العام الماضي، قبل أن تتراجع بشكل كبير مع وقف إطلاق النار في غزة.

لكن تدخل الحوثيين اقتصر حتى الآن على عدد محدود من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة ضد إسرائيل خلال أواخر مارس وأوائل أبريل.

يرى مراقبون أن الجماعة ربما فضلت استخدام التهديد بإغلاق البحر الأحمر كورقة ضغط لتحذير إسرائيل والولايات المتحدة من توسيع نطاق التصعيد، كما قد تكون حريصة على عدم استعداء السعودية وإعادة إشعال الصراع الداخلي في اليمن.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار