
تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية، اليوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين ترقبًا لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
جاءت الضغوط على الأسواق بعد تهديد إيران بتوسيع نطاق الحرب إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، حال تعرضها لهجوم أميركي جديد، عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف فيها أنه كان يعتزم إصدار أوامر بشن غارات جديدة قبل تأجيل القرار لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي، بينما أشار نائبه جيه دي فانس إلى إحراز تقدم في المحادثات.
في أسواق النفط، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 3% لتسجل 108.31 دولار للبرميل، مع استمرار التقلبات الناتجة عن تغير المواقف الأميركية تجاه الأزمة.
تراجع مؤشر سوق دبي المالي بنسبة 0.6%، متأثرًا بخسائر معظم القطاعات، حيث انخفض سهم «إعمار العقارية» 1.1%، وهبط سهم «العربية للطيران» 1.3%.
كما انخفض مؤشر أبوظبي 0.5% بضغط من أسهم التكنولوجيا والرعاية الصحية والقطاع المالي، مع تراجع سهم «بنك أبوظبي الأول» 2.6%، وسهم «الدار العقارية» 0.7%.
قال جوزيف ضاهرية إن مرونة الاقتصاد المحلي قد تحد من مخاطر الهبوط، إلا أن أي تقدم واضح نحو حل الأزمة قد يدعم انتعاشًا قويًا، خاصة في قطاع العقارات.
في سلطنة عمان، واصل المؤشر الرئيسي خسائره للجلسة التاسعة على التوالي متراجعًا 3.3%، مع هبوط شبه جماعي للأسهم، حيث انخفض سهم «أوكيو للصناعات الأساسية» 9.7%، وتراجع سهم «أسياد للشحن» 7.1%.
كما هبط المؤشر القطري 0.6%، مع تراجع غالبية الأسهم، إذ انخفض سهم «مصرف قطر الإسلامي» 1.4%، وتراجعت أسهم «الصناعات القطرية» و«مسيعيد للبتروكيماويات» بنسبة 0.5% و1.5% على الترتيب.
في السعودية، استقر المؤشر الرئيسي دون تغير يُذكر، رغم تراجع سهم «البنك السعودي الفرنسي» 3.8%، مقابل ارتفاع سهم «مكة للإنشاء والتعمير» 5.3%.
شهدت السوق السعودية إدراج سهم «دار البلد لحلول الأعمال» الذي قفز 28.2% إلى 12.50 ريال في أولى جلسات تداوله، بعد تسعير الطرح العام الأولي عند الحد الأعلى للنطاق السعري، بما جمع نحو 205 ملايين ريال.
خارج الخليج، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية بنسبة 1.6% وسط انخفاض جماعي للأسهم، حيث هبط سهم «البنك التجاري الدولي» 1.3%، وتراجع سهم «إي إف جي القابضة» 2.7% بعد إعلان انخفاض أرباح الربع الأول بنسبة 14%.






