
أوراسكوم للتنمية تكشف تفاصيل خطتها للتعامل مع متغيرات السوق العقاري
حددت شركة أوراسكوم للتنمية مصر محاور خطتها لمواجهة تقلبات السوق، والآليات التي تعتمد عليها للالتزام بمواعيد التسليمات وضبط ملف التكلفة والتسعير، وذلك وفق ما كشفه محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية مصر.
ولفت عامر خلال المائدة المستديرة التي عقدتها الشركة على هامش توقيعها اتفاقية جديدة، إلى الاستراتيجية المتكاملة التي تتبعها شركة أوراسكوم للتنمية لمواجهة المتغيرات الاقتصادية الحادة وتقلبات تكاليف الإنشاءات، مؤكداً أن السرعة هي السلاح الأول للشركة في هذه المرحلة.
محور التسليمات
وأوضح عامر أن الشركة تتبنى نموذجاً تشغيلياً يعتمد على ضغط الجدول الزمني للتنفيذ، حيث تستهدف تسليم الوحدات العقارية خلال فترة تتراوح بين 22 إلى 24 شهراً فقط من تاريخ التعاقد، مما يجعلها أسرع مطور عقاري في السوق المصري حالياً.
إدارة مخاطر التضخم
وفيما يخص إدارة مخاطر التضخم وتذبذب أسعار مواد البناء، أشار عامر إلى أن الشركة نجحت في تقليص فجوة التكلفة عبر البدء في التعاقد مع المقاولين وتثبيت أسعار الخامات خلال 9 أشهر فقط من تاريخ البيع، وهذه الخطوة الاستباقية تضمن للشركة وللعميل حماية القيمة الاستثمارية للمشروع وتجنب قفزات الأسعار المفاجئة التي قد تحدث في حال طالت فترات التنفيذ لـ 4 أو 5 سنوات كما هو متبع في بعض الشركات الأخرى.
التسعير
وعلى صعيد سياسة التسعير، أكد الرئيس التنفيذي للجونة أن الشركة تعتمد الدولار كمعيار تقييم أساسي وأداة تحوط (Hedging) لحماية القيمة الفعلية للعقار، موضحا أن هذا النظام يضمن استدامة الربحية، حيث تترجم أي تحركات في سعر الصرف إلى زيادة تلقائية في السعر بالجنيه دون المساس بالقيمة الجوهرية للوحدة أو قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها التنفيذية، وهو ما انعكس بوضوح في قفزة الأرباح الصافية للشركة بنسبة 59%.
وفيما يتعلق بالمبيعات المستهدفة وخطط التوسع، كشف عامر أن أوراسكوم تستهدف الحفاظ على زخم المبيعات القوي الذي حققته في العام السابق نحو 12 مليار جنيه، مع تطلعات لكسر هذه الأرقام في 2026.
استراتيجية تصدير العقار
وتعتمد الشركة في تحقيق هذه المستهدفات على استراتيجية تصدير العقار، حيث تمثل مبيعات الأجانب والمصريين في الخارج نحو 40% من إجمالي مبيعاتها، مشيرا إلى أن الشركة تخطط لطرح حزمة مشاريع جديدة ونوعية، يتصدرها مشروع نوبه (Nuba) في الجونة، والذي يمثل جزءاً من رؤية الشركة لتعظيم العوائد الدولارية وضمان تدفقات نقدية مستدامة من خلال قطاعات العقارات والسياحة وإدارة المدن.
وأشار إلى أن السوق الخليجي، وبشكل خاص عملاء دبي، وأبوظبي، والسعودية، وقطر، يتصدرون قائمة المشترين، نظراً لما توفره منطقة البحر الأحمر من جودة حياة وفرص استثمارية وسياحية منافسة عالمياً.
مخاطر تقلبات التكلفة
شدد عامر على أن الالتزام الزمني هو المحور الثالث في خطة الشركة لمواجهة متغيرات السوق؛ حيث تلتزم أوراسكوم بتسليم وحداتها في جداول زمنية قياسية لا تتجاوز السنتين من تاريخ الطرح، وأكد أن متوسط معدلات التسليم الفعلي وصل إلى 22 شهراً فقط، مما يمنح الشركة ميزة تنافسية كأسرع مطور عقاري في السوق المصري، ويقلل من مخاطر تقلبات تكلفة الإنشاءات بفضل سرعة الإنجاز.





