
من المتوقع أن يزداد شح إمدادات النفط في الأسابيع المقبلة، حتى إذا توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب بينهما، وفق تقرير لوكالة رويترز.
تأخر عودة شحنات النفط للأسواق
أرجع التقرير هذه التوقعات إلى أن استئناف شحنات النفط من دول الخليج ووصولها إلى مصافي التكرير في مختلف أنحاء العالم سيستغرق أسابيع، لذا ستواصل شركات النفط استنزاف مخزوناتها لتلبية ذروة الطلب الصيفي.
ويستخدم العالم احتياطيات مؤقتة، تشمل المخزونات التجارية والنفط قيد النقل والمخزن في البحر واحتياطيات الطوارئ، للتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط.
تأثيرات الحرب لم تظهر بالكامل بعد
لم يظهر التأثير الكامل لانقطاع إمدادات النفط على الأسواق والاقتصاد العالمي حتى الآن، إذ يقول مسؤولون تنفيذيون في شركات كبرى للطاقة وبنوك استثمارية ومحللون إن الأمر سيستغرق عدة أشهر قبل أن يعود إنتاج الشرق الأوسط وصادراته إلى مستويات ما قبل الحرب.
تراجع المخزونات مع زيادة الطلب الصيفي
يأتي النضوب السريع للمخزونات التجارية واحتياطيات الطوارئ في وقت تتراكم فيه المخزونات عادة، مع استعداد المصافي وتجار التجزئة لذروة الطلب خلال صيف نصف الكرة الشمالي.
ومن المتوقع أن تدخل منظومة الطاقة العالمية قريبًا ذروة الطلب في وضع ضعيف لا يسمح لها بالتعامل مع الارتفاع الحاد في الاستهلاك الناتج عن القيادة في الصيف والطيران والزراعة وحركة الشحن.
ضغوط ممتدة على أسواق الطاقة
يقول مسؤولون تنفيذيون ومحللون إن ذلك سيشكل ضغطًا على نظام الطاقة العالمي، ويطيل المدة التي سيستغرقها منتجو النفط ومصافي التكرير لتخفيف حدة نقص الإمدادات، وعودة أسعار الوقود المرتفعة إلى مستويات ما قبل الحرب.






