
الاكتشافات الجديدة تغير معادلة البترول في مصر.. جراف تحليلي
حققت مصر خلال الآونة الأخيرة سلسلة اكتشافات من حقول وآبار الغاز الطبيعي والبترول في الصحراء الغربية والشرقية ودلتا النيل والبحر المتوسط، بالتزامن مع سداد الحكومة أغلب المستحقات المتأخرة لشركات النفط الأجنبية ما شجعها على التوسع في استثماراتها والتنقيب عن النفط.
أكبر الاكتشافات المصرية منذ 15 عاما
المفاجأة الأهم كانت الشهر الماضي بإعلان وزارة البترول تحقيق اكتشاف غاز ضخم هو الأكبر منذ 15 عاماً، في خطوة من شأنها تعزيز موارد البلاد وتقليص فاتورة الاستيراد وسدّ الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك والتي تصل إلى متوسط 3 مليارات قدم مكعب يومياً في أشهر الصيف، وهذا الاكتشاف يتناوله الفيديو التالي مسلطاً الضوء على تقديرات حجم الاحتياطيات والمزايا الاستثنائية التي يتمتع بها.
مزايدة عالمية للتنقيب عن البترول
في الوقت نفسه، تعتزم مصر طرح مزايدة عالمية جديدة للتنقيب عن النفط للتوسع في الإنتاج، على أن يكون ذلك بعد إغلاق مزايدة البحر الأحمر للتنقيب عن الغاز والزيت، والمقرر انتهاءها بنهاية يونيو المقبل، بحسب ما نقلته منصة «الشرق بلومبرج» عن مصادر مطلعة، ونستعرض في هذا الإنفوجراف عدد المواقع المطروحة للاستكشاف والاستثمارات المستهدف جذبها لقطاع البترول.
سداد مستحقات الأجانب المتأخرة
من جهة أخرى، تقترب مصر من سداد كامل مستحقات شركات النفط الأجنبية لدى الهيئة المصرية العامة للبترول خلال شهر يونيو المقبل، والتي كانت تقترب منذ عامين من مستوى 6 مليارات دولار، وبحسب وزير البترول كريم بدوي، فإن انتظام مصر في سداد مستحقات الشركات العالمية ساهم في تشجيع على التوسع في استثماراتها داخل السوق المصرية، مع التعهد بزيادة معدلات الإنتاج وتنفيذ برامج استكشاف جديدة، بما يدعم خطة الدولة للعودة إلى تصدير الغاز الطبيعي بحلول عام 2027، ونعرض في هذا الإنفوجراف تطور مستحقات الشركات الأجنبية لدى مصر.
كيف يتوزع إنتاج مصر من النفط؟
تتوزع خريطة إنتاج مصر من النفط في عدة مواقع أساسية، وتساهم حقول الصحراء الغربية بالشريعة الأكبر من إنتاج البلاد بحصة تتجاوز النصف، وتتوزع باقي كميات الإنتاج بين الصحراء الشرقية ومواقع برية وبحرية أخرى، ونستعرض في هذا الإنفوجراف حجم إنتاج مصر من البترول والاستهلاك ومواقع الإنتاج.










