
فاروس: استمرار تدفقات الأموال الساخنة قد تدفع العملة المصرية إلى 47 جنيهًا للدولار
توقع رئيس قطاع البحوث بشركة الأهلي فاروس، هاني جنينة، تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري إلى مستويات تتراوح بين 47 و48 جنيهًا، حال استمرار الهدوء الجيوسياسي في المنطقة وتواصل تدفقات الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة إلى أدوات الدين المحلية.
قال جنينة إن السوق المصرية استقبلت نحو 4 مليارات دولار من الأموال الساخنة خلال أسبوع واحد، وهو رقم وصفه بالضخم، ويعكس تحسن ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري عقب تراجع حدة التوترات الإقليمية.
أوضح أن تحسن إيرادات قناة السويس قد يحقق عدة مكاسب للاقتصاد المصري في آن واحد، تشمل خفض تكاليف الشحن العالمية، وزيادة الإيرادات الدولارية للدولة، إلى جانب تراجع أسعار المازوت المستورد، بما ينعكس إيجابًا على فاتورة واردات الطاقة.
استبعاد رفع الفائدة
فيما أشار إلى أن احتمالات رفع أسعار الفائدة أصبحت مستبعدة في الوقت الحالي، مرجحًا أن يتجه البنك المركزي المصري إلى خفضها قبل نهاية العام إذا استمرت المؤشرات الاقتصادية الحالية في التحسن.
ضغوط مؤقتة محتملة على المواطنين
لفت جنينة إلى أن المواطنين قد يشعرون ببعض الضغوط خلال الربع الثالث من العام، في حال اتخاذ قرارات تتعلق بالدعم النقدي أو تحريك بعض الأسعار المحددة إداريًا مثل الوقود والكهرباء.
إعادة تسعير المنتجات
رجح أن يشهد الربع الأخير من العام إعادة تسعير للعديد من المنتجات من جانب التجار، استنادًا إلى تراجع سعر الدولار، وهو ما قد ينعكس تدريجيًا على مستويات الأسعار في السوق المحلية.
أكد جنينة أن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار حالة الاستقرار الإقليمي يمثلان عوامل داعمة للاقتصاد المصري، سواء من خلال تعزيز تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية أو دعم موارد النقد الأجنبي.








