Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

تراجع طفيف للنفط وسط غموض اتفاق إنهاء الحرب

تراجعت أسعار النفط بمعدل طفيف خلال التعاملات الصباحية الأولى، اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار حالة الحذر بالأسواق بسبب غياب التفاصيل الكاملة للاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المخاوف من أن استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد يستغرق وقتًا أطول من المتوقع.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 44 سنتًا، بما يعادل 0.53%، لتسجل 82.73 دولار للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 32 سنتًا أو 0.40% إلى 80.43 دولار للبرميل، بحلول الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بنحو 5% خلال تعاملات أمس الاثنين، مسجلة أدنى مستوى إغلاق منذ الرابع من مارس، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي تسببت في إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، وفق رويترز.

ورغم موجة التفاؤل التي صاحبت الإعلان، فإن غياب التفاصيل النهائية للمذكرة وعدم التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار أبقيا حالة عدم اليقين مسيطرة على الأسواق.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن الاتفاق قد يمهد لإعادة فتح مضيق هرمز وتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بما يمنح المفاوضين فرصة لمعالجة القضايا العالقة، وفي مقدمتها مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تمثل “خطوة مهمة” نحو وقف القتال، لكنه أوضح أن الاتفاق النهائي بشأن وقف دائم لإطلاق النار “لم يتبلور بعد”.

من جانبه، قال كبير محللي الأسواق في “كيه سي إم تريد” تيم ووترر، إن “التفاصيل قد تكون مصدر التحديات الحقيقية، وحتى تتضح بشكل كامل، فمن المرجح أن تتعامل الأسواق بحذر مع أي خفض إضافي لعلاوة المخاطر في أسواق الطاقة”.

وفي السياق ذاته، كشف مسؤول إيراني كبير أن بلاده ستجمد أنشطتها النووية، وتمتنع عن زيادة تخصيب اليورانيوم أو توسيع منشآتها النووية، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.

ورغم الاتفاق الحالي، لا تزال الأسواق تترقب سرعة عودة الإمدادات النفطية إلى مستوياتها الطبيعية، في ظل التحديات اللوجستية والأمنية التي تواجه المنطقة.

وقال محلل الأسواق في “آي جي” توني سيكامور، إن “العودة إلى التدفقات الطبيعية للإمدادات لن تكون سهلة”، مشيرًا إلى أن إزالة الألغام، واستعادة التغطية الكاملة للتأمين البحري، وعودة ثقة شركات الشحن، إلى جانب إعادة تشغيل الآبار المغلقة والبنية التحتية المتضررة، كلها عوامل ستحتاج إلى وقت قبل عودة الأوضاع إلى طبيعتها.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار