
اتجهت أسعار النفط إلى التراجع خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد المكاسب القوية التي حققتها في الجلسة السابقة، وسط استمرار ترقب الأسواق لمستجدات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وما قد تسفر عنه من تأثيرات على الإمدادات العالمية وأسعار الخام.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الإثنين، إن المحادثات مع إيران لا تزال مستمرة، في حين أفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية بأن طهران علّقت المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 80 سنتًا، أو ما يعادل 0.84%، لتسجل 94.18 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 07:10 بتوقيت جرينتش. كما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 92 سنتًا، أو 1%، إلى 91.24 دولارًا للبرميل.
وكان الخامان قد سجلا ارتفاعًا تجاوز 5% خلال جلسة أمس، رغم تكبدهما خسائر شهرية تزيد على 16% خلال مايو الماضي، مدعومين بآمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت كبيرة محللي الأسواق لدى “فيليب نوفا” بريانكا ساشديفا، إن الأسواق كانت تأمل في انحسار حالة عدم اليقين مع تزايد التوقعات بإبرام اتفاق محتمل، إلا أن المشهد لم يشهد تغيرات جوهرية حتى صباح اليوم.
وأشار ترامب، في تصريحات لشبكة “سي إن بي سي”، إلى أنه غير منشغل بإمكانية إنهاء المحادثات، قبل أن يؤكد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي استمرار المفاوضات مع إيران.
كما قال لشبكة “إيه بي سي نيوز” إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
من جانبه، أوضح كبير محللي الأسواق لدى “كيه سي إم تريد” تيم ووترر، أن اهتمام المتعاملين يتركز حاليًا على مدى إحراز تقدم ملموس أو حدوث انتكاسات في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إلى جانب متابعة التصريحات الصادرة عن الجانبين، خاصة ما يتعلق بتهديدات إيران بشأن مضيق هرمز، وحركة ناقلات النفط عبر هذا الممر الحيوي.
وأضاف ووترر أن مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران سيظل العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت علاوة المخاطر الجيوسياسية ستبقى مدرجة ضمن أسعار النفط أو ستتراجع خلال الفترة المقبلة.






