Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

أزمة عالمية مرتقب للحبوب.. تعطل شبه كامل للصادرات من روسيا وأوكرانيا 

تسببت الهجمات التي تستهدف السفن والموانئ في البحر الأسود وبحر آزوف في تعطّل شبه كامل لصادرات الحبوب من روسيا وأوكرانيا، مع فقدان البلدين أكثر من 97% من قدرتهما التصديرية مقارنة بالموسم الماضي، وفقاً لرويترز.

كانت روسيا وأوكرانيا تصدران نحو 7.2 مليون طن من الحبوب شهرياً عبر موانئ البحر الأسود وبحر آزوف، إلا أن الهجمات الأخيرة أوقفت هذه التدفقات عملياً.

لم تُسجل أي شحنات من الموانئ الأوكرانية، بينما تواصل محطة صغيرة في توابسي الروسية العمل بشكل محدود، بطاقة لا تتجاوز 160 ألف طن شهرياً.

من جهته، قال رئيس اللجنة التحليلية لاتحاد الحبوب في كازاخستان، يفجيني كارابانوف، إن حركة الشحن المدني في البحر الأسود أصبحت شبه متوقفة، في وقت تزايدت فيه الضغوط على أسواق الحبوب العالمية.

قفزت أسعار القمح العالمية 6.5% منذ بداية الشهر، لتتجاوز مستوياتها قبل عام بنحو 30%، بحسب تقديرات كارابانوف.

فيما تواجه دول الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا تحديات متزايدة لتأمين احتياجاتها من الحبوب، مع اضطرار المستوردين إلى البحث عن بدائل أكثر تكلفة، من بينها الإمدادات القادمة من الولايات المتحدة وأستراليا.

رغم أن ارتفاع المخزونات وتحسن المحاصيل في عدد من الدول ساهما في تأجيل بعض المشتريات، فإن استمرار الهجمات يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الإمدادات العالمية، خصوصاً إذا طال أمد تعطل الموانئ الرئيسية.

في روسيا، توقفت محطات رئيسية، بينها نوفوروسيسك وتامان، عن العمل بعد تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة، ما أدى إلى مزيد من الاضطرابات في حركة التصدير.

أما أوكرانيا، فتواصل الاعتماد على خطوط السكك الحديدية مع دول أوروبا الشرقية وموانئ نهر الدانوب، التي أصبحت المسار الرئيسي لصادراتها، وتستحوذ على نحو 90% من حركة التصدير.

تمتلك روسيا بدورها خيارات لإعادة توجيه جزء من صادراتها عبر موانئ بحر البلطيق وبحر قزوين والشرق الأقصى، لكن استخدام هذه المسارات يعني قطع مسافات أطول، ما يرفع تكاليف النقل ويزيد التحديات اللوجستية.

مع استمرار التوترات، تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى قدرة كبار المصدرين على تعويض النقص، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار تعطل موانئ البحر الأسود إلى ارتفاع إضافي في أسعار الحبوب وتكاليف الغذاء عالمياً.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار