
تعتزم وزارة البترول والثروة المعدنية تنفيذ برنامج لحفر 160 بئرًا جديدة للنفط والغاز خلال العام المالي 2026-2027، باستثمارات لا تقل عن 7.2 مليار دولار، في إطار خطة تستهدف زيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز الاحتياطيات، وتقليص الاعتماد على واردات النفط والغاز.
قال مصدر مسؤول إن برنامج الحفر يعتمد على استثمارات يضخها الشركاء الأجانب للتوسع في أعمال التنمية والاستكشاف بمناطق الامتياز البرية والبحرية، موضحًا أن نحو 70% من الخطة مخصص للآبار التنموية، مقابل 30% للآبار الاستكشافية في المناطق الواعدة، وفق العربية Business.
70% من الآبار للتنمية و30% للاستكشاف
أوضح المصدر أن الآبار التنموية تستهدف رفع إنتاج الحقول القائمة، بينما تركز الآبار الاستكشافية على الوصول إلى أحواض رسوبية جديدة وزيادة احتياطيات النفط والغاز.
وأضاف أن الخطة تستهدف تحقيق زيادة سنوية بنحو 15% في إنتاج النفط و12% في إنتاج الغاز الطبيعي، إلى جانب تعويض التراجع الطبيعي في إنتاجية الحقول الحالية.
دلتا النيل والبحر المتوسط على رأس مناطق الحفر
أشار المصدر إلى أن برنامج تنمية الحقول سيركز على مناطق دلتا النيل، والصحراء الغربية، وخليج السويس، بالإضافة إلى بعض مناطق المياه العميقة في البحر المتوسط، فيما تمثل مناطق امتياز غرب البحر المتوسط محور خطة الاستكشاف الجديدة.
وأكد أن إنتاج النفط الخام يدور حاليًا حول 540 ألف برميل يوميًا، بينما يتراوح إنتاج الغاز الطبيعي بين 3.8 و3.9 مليار قدم مكعبة يوميًا.
مسوحات سيزمية ومناطق امتياز جديدة
لفت المصدر إلى الاتفاق مع شركات النفط الأجنبية على تنفيذ مسوحات سيزمية وطرح مناطق امتياز جديدة للاستثمار خلال 2026-2027، بما يعزز فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة وإضافة احتياطيات بترولية.
وأضاف أن خطة الحفر تستهدف أيضًا خفض واردات المنتجات البترولية وشحنات الغاز الطبيعي المسال، بما يسهم في تقليص فاتورة الاستيراد وتخفيف الضغوط على الموازنة العامة.
حوافز للشركاء الأجانب لدعم الإنتاج
أوضح المصدر أن انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب، إلى جانب تطبيق حوافز تسعيرية للاستكشافات الجديدة، أسهما في تسريع برامج التنمية والاستكشاف وتشجيع الشركات العالمية على ضخ استثمارات إضافية.
وأضاف أن الوزارة تواصل التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف لتعظيم الإنتاج المحلي، بما يدعم أمن الطاقة واستدامة الإمدادات خلال السنوات المقبلة.
كان وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، قد أكد خلال لقائه مع شركة “أباتشي” أهمية الإسراع في تنفيذ خطط الحفر المستهدفة خلال العام الجاري، مع التوسع في أعمال المسح السيزمي وتطبيق أحدث تقنيات معالجة البيانات الجيوفيزيائية لتحديد الفرص الاستكشافية وزيادة الاحتياطيات.




