
شهدت صادرات مصر من الذهب قفزة كبيرة خلال آخر عامين في ضوء توسع الدولة في تصدير المشغولات الذهبية وغيرها من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية لتعظيم القيمة المضافة من الذهب وتوفير تدفقات نقدية أجنبية.
على الرغم من أن حجم صادرات المعدن الأصفر تراجع خلال أول 7 أشهر من 2026 بنسبة 44% بسبب اضطرابات الشحن وارتفاع الطلب المحلي، إلا أن حجم التصدير ما زال مرتفعا عن السنوات السابقة، ونرصد في الإنفوجراف التالي تطور صادرات الذهب خلال السنوات الخمس الأخيرة.

توسيع قاعدة إنتاج الذهب في مصر
تعكف مصر على توسيع قاعدة إنتاج الذهب وتنويع مصادر الإنتاج بقيادة منجم السكري وحده، عبر تطوير المناجم القائمة وتسريع أعمال البحث والاستكشاف في الصحراء الشرقية، التي تضم الجزء الأكبر من الثروات المعدنية المعروفة في البلاد.
مستهدفات زيادة الإنتاج
تشير التقديرات الحكومية إلى امتلاك مصر احتياطيات مؤكدة من الذهب تصل إلى نحو 7.3 مليون أونصة، بما يعادل نحو 227 طنًا، وهو ما يتواكب مع استهداف مصر زيادة الإنتاج السنوي وجذب استثمارات جديدة إلى قطاع التعدين، ضمن خطة لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 5% بحلول عام 2030، مقارنة بأقل من 1% حاليًا.
في ضوء هذه الخطة، تستهدف مصر رفع إنتاج المعدن الأصفر بأكثر من 50% خلال السنوات الأربع القادمة.
أبرز مراكز الثروة الذهبية لمصر
تمثل الصحراء الشرقية المحور الرئيسي لنشاط الذهب في مصر، إذ تضم غالبية مناطق التنقيب والاستكشاف المعروفة، وتمتد من ساحل البحر الأحمر جنوبًا وصولًا إلى وادي العلاقي ومثلث حلايب وشلاتين، وتتميز المنطقة بتركيبتها الجيولوجية، إذ تمتلك مصر نحو 100 ألف كيلومتر مربع من صخور القاعدة المكشوفة في الصحراء الشرقية وجنوب سيناء، فيما تضم خريطة الذهب المصرية مواقع رئيسية، من بينها السكري وحمش والبرامية وعتود وأم عود ووادي العلاقي، فضلًا عن مناطق حلايب وشلاتين وعشرات القطاعات الأخرى المستهدفة بالاستكشاف.








