
تستهدف الحكومة الانتهاء من أعمال البنية التحتية للمدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بمدينة العاشر من رمضان، تمهيدًا لطرح عدد من مرافقها للاستثمار بالشراكة مع القطاع الخاص، ضمن خطة تطوير منظومة إدارة المخلفات والتوسع في مشروعات الاقتصاد الأخضر.
جاء ذلك خلال اجتماع وزيرة التنمية المحلية والبيئة، الدكتورة منال عوض، مع مسؤولي جهاز تنظيم إدارة المخلفات، وممثلي البنك الدولي، وفريق مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، لمتابعة معدلات تنفيذ المشروع، ومراجعة الجداول الزمنية، ومناقشة الخطوات المطلوبة لتسريع الأعمال الإنشائية والتجهيزات الفنية.
جدول زمني لاستكمال البنية التحتية
وجهت الوزيرة بإعداد جدول زمني للانتهاء من أعمال البنية التحتية تمهيدًا لتسليمها، مع الإسراع في إعداد كراسات الشروط والمواصفات وتقليل مدة مراجعتها، بما يتيح طرح مرافق المشروع أمام القطاع الخاص.
كما شددت على عقد اجتماع أسبوعي بين جهاز تنظيم إدارة المخلفات وفريق تنفيذ المشروع لمتابعة تقدم الأعمال، وحل أي معوقات قد تؤثر على الجدول الزمني.
مدينة متكاملة لمعالجة المخلفات
تضم المدينة مناطق مخصصة لمعالجة المخلفات البلدية والطبية والخطرة، إلى جانب مدافن صحية، وموقع لمعالجة مخلفات الهدم والبناء، على أن يتم تشغيلها من خلال شراكات مع القطاع الخاص.
كانت وزيرة التنمية المحلية والبيئة قد تفقدت المشروع ميدانيًا في وقت سابق، ووجهت بتسريع الأعمال الإنشائية لرفع جاهزية المدينة للمرحلة التشغيلية.
مشروع ضمن خطة خفض التلوث
يقام المشروع على مساحة 1228 فدانًا خُصصت لمحافظتي القاهرة والقليوبية وهيئة المجتمعات العمرانية، ضمن مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى الممول من البنك الدولي.
يستهدف المشروع معالجة المخلفات والتخلص الآمن من المرفوضات، بالتوازي مع خطة الدولة لإغلاق المقالب العشوائية، وفي مقدمتها مقلب العبور، بما يسهم في تحسين جودة البيئة والصحة العامة.
البنك الدولي يتعهد باستكمال التنفيذ
أكد ممثل البنك الدولي في مصر، الدكتور هشام عثمان، العمل على تنفيذ الملاحظات الخاصة بالمشروع، وإعداد جدول زمني محدد لاستكمال الأعمال الإنشائية، تمهيدًا لطرح كراسات الشروط والمواصفات الخاصة بالمرافق المستهدفة للاستثمار.







