Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

باستثمارات 1.8 مليار دولار.. بدء التشغيل الرسمي للربط الكهربائي بين مصر والسعودية في سبتمبر

تستعد مصر والسعودية للتشغيل الرسمي لمشروع الربط الكهربائي بين البلدين بكامل قدرته البالغة 3000 ميجاوات خلال سبتمبر المقبل، مع اقتراب أعمال التجارب والاختبارات الفنية والتشغيلية من نهايتها، وفق مسؤول حكومي.

تعمل فرق التشغيل في البلدين على استكمال التجارب اللازمة قبل بدء التشغيل الرسمي، بما يضمن جاهزية منظومتي الربط والتنسيق بين الشبكتين المصرية والسعودية، بحسب مسؤول حكومي تحدث مع «الشرق بلومبرج» مشترطاً عدم نشر اسمه.

أضاف المسؤول أن التشغيل بكامل القدرة سيتيح تبادل ما يصل إلى 3000 ميجاوات بين البلدين، بما يعزز استقرار الشبكتين ويرفع كفاءة إدارة الأحمال، خاصة مع اختلاف توقيتات ذروة استهلاك الكهرباء بين مصر والسعودية.

ربط كهربائي بقدرة 3000 ميجاوات

يعتمد المشروع، الذي تعود فكرة تأسيسه إلى عام 2012، على تقنية التيار المستمر عالي الجهد (HVDC) بجهد 500 كيلوفولت، ويربط محطة بدر في مصر بمحطتي شرق المدينة المنورة وتبوك في السعودية، عبر خطوط هوائية وكابلات بحرية تعبر خليج العقبة، بطول إجمالي يقارب 1350 كيلومتراً.

1.8 مليار دولار استثمارات المشروع

يعد مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي أحد أكبر مشروعات الربط الكهربائي في المنطقة، باستثمارات تقدر بنحو 1.8 مليار دولار، ويستهدف تعزيز أمن الطاقة ورفع موثوقية الشبكتين، إلى جانب دعم خطط البلدين للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة وتبادل الكهرباء وفقاً لاحتياجات كل شبكة.

أكد المسؤول أن تشغيل المشروع بكامل قدرته البالغة 3000 ميجاوات يمثل خطوة في توجه مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتبادل وتصدير الكهرباء، ويفتح المجال أمام الاستفادة من مشروعات الربط الإقليمية المستقبلية مع دول المنطقة وأوروبا.

مصر تتوسع في مشروعات الربط الكهربائي

تراهن مصر على مشروع الربط مع السعودية لتعزيز موقعها كمركز إقليمي لتبادل وتجارة الكهرباء، بالتوازي مع تنفيذ مشروعات ربط كهربائي مع اليونان وقبرص، إلى جانب مشروع كابل بحري جديد مع الأردن يتيح مستقبلاً تصدير الكهرباء إلى العراق وسوريا ولبنان، وخطط لتوسيع قدرات خطوط الربط القائمة مع ليبيا والسودان والأردن.

60 ألف ميجاوات قدرات الكهرباء في مصر

خلال العقد الماضي، استثمرت مصر نحو 965 مليار جنيه في مشروعات إنتاج الكهرباء ونقلها وتوزيعها، ما أسهم في رفع القدرات المركبة إلى نحو 60 ألف ميجاوات، مقابل أحمال قصوى تقارب 40 ألف ميجاوات خلال ذروة الصيف، وهو ما وفر فائضاً إنتاجياً يدعم خطط تصدير الكهرباء والتوسع في مشروعات الربط الإقليمي.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار