
افتتحت شركة «بي شين تاي شان المصرية لتكنولوجيا مواد البناء» مصنعًا لإنتاج ألواح الجبس الورقية وبلاطات الأسقف الديكورية الصديقة للبيئة من مادة البولي فينيل كلوريد عالية الجودة، بمنطقة السخنة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستثمارات تبلغ 10 ملايين دولار، بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 مليون متر مربع سنويًا، على مساحة 20 ألف متر مربع، ويوفر نحو 50 فرصة عمل.
جاء ذلك خلال جولة رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، ، بمنطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية الجديدة بالمنطقة، وذلك داخل نطاق المطور الصناعي «الشركة المصرية الصينية المشتركة للاستثمار».
خلال الجولة، قال رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة تواصل تنفيذ استراتيجية متكاملة لجذب الاستثمارات الصناعية التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في نقل وتوطين الخبرات والتقنيات الصناعية داخل السوق المصرية.
أضاف أن قطاع مواد البناء يمثل أحد القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو والتوسع، في ظل ما تتمتع به مصر من موقع استراتيجي واتفاقيات تجارية تتيح النفاذ إلى العديد من الأسواق الإقليمية والدولية، بما يعزز تنافسية الصناعة المصرية ومساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد الوطني.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة المصنع دونج مينج، إن استثمارات المصنع تبلغ 10 ملايين دولار، ويقام على مساحة 20 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 20 مليون متر مربع، ويوفر نحو 50 فرصة عمل.
أوضح أن مراحل الإنتاج تبدأ باستلام المواد الخام ثم الخلط والإضافة، مرورًا بدخول المنتجات إلى الأفران، إلى جانب إعادة تدوير الهالك، وصولًا إلى إنتاج المنتجات النهائية.
فيما قال رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مصطفى شيخون، إن المشروع يعكس نجاح الهيئة في استقطاب الاستثمارات الصناعية الدولية في القطاعات المستهدفة، ويؤكد الثقة التي تحظى بها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لدى كبرى الشركات العالمية، في ظل ما توفره من بنية تحتية متطورة وموقع استراتيجي وبيئة استثمارية تنافسية.
أضاف أن المصنع يمثل إضافة مهمة لقطاع صناعات مواد البناء داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويسهم في توطين صناعات متطورة تعتمد على أحدث تقنيات الإنتاج، بما يعزز كفاءة سلاسل الإمداد ويدعم تنافسية المنتجات المصنعة داخل المنطقة، إلى جانب دعم نفاذها إلى الأسواق الإقليمية والدولية.








