Bloom Gate -بوابة بلوم
Herms2024

إشغالات فنادق الساحل الشمالي تصل إلى 80% رغم انتهاء موسم الصيف

تسعى فنادق الساحل الشمالي إلى تمديد الموسم السياحي إلى نوفمبر المقبل وسط وصول معدلات الإشغال في بعض الفنادق إلى 80%، عبر خفض أسعار الإقامة وتقديم خصومات تصل إلى 40% لجذب مزيد من الزوار بعد ذروة الصيف.
ارتفعت نسب الإشغال في بعض منشآت الساحل الشمالي إلى نحو 80% خلال أكتوبر الجاري، مقابل 30% إلى 40% خلال الفترة نفسها من سنوات سابقة، فيما تراجعت أسعار الإقامة في عدد من فنادق الساحل والعلمين الجديدة بين 25% و36% مقارنة بيوليو وأغسطس الماضيين.
وتراوحت أسعار الغرف المزدوجة خلال أكتوبر بين 5 آلاف و13.6 ألف جنيه لليلة، مقابل 6.7 ألف و20 ألف جنيه خلال الصيف، وفق مسح للأسعار وتصريحات مسؤولين وخبراء بالقطاع لـ«العربية Business».

خصومات تصل إلى 40% لزيادة إشغالات فنادق الساحل الشمالي

قال عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية ورئيس مجلس إدارة شركة إكستريم ترافيل، وائل زعير، إن الخصومات التي تقدمها فنادق الساحل الشمالي خلال أكتوبر، وتصل إلى 30% و40%، ترتبط بمستويات الطلب والإشغال، وتستهدف جذب النزلاء خلال الفترات الأقل إقبالًا.

أوضح زعير أن فنادق الساحل الشمالي تسعى تدريجيًا إلى مد الموسم السياحي حتى نوفمبر المقبل، مع الاستفادة من فعاليات أعياد الميلاد ورأس السنة لجذب مزيد من الزوار.

أضاف أن الإقبال خلال أكتوبر الجاري يأتي مدفوعًا بزيادة توافد السياح العرب والخليجيين، إلى جانب زوار من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.

أشار إلى أن ربط الساحل الشمالي بمقاصد سياحية أخرى، مثل واحة سيوة، يمكن أن يشجع السياح على الجمع بين الإقامة الساحلية وزيارة وجهات تقدم أنماطًا مختلفة من السياحة.

إشغالات العلمين تصل إلى 80% خلال أكتوبر

قال عضو غرفة شركات السياحة، مجدي صادق، إن فنادق كبرى، خاصة في منطقة العلمين، تعمل على إطالة الموسم ليشمل أكتوبر، بدلًا من اقتصاره على شهرين أو ثلاثة خلال ذروة الصيف.

رأى صادق أن وصول الإشغالات إلى نحو 80% خلال أكتوبر يعد معدلًا جيدًا في ظل حالة عدم الاستقرار العالمية، فيما يساعد استمرار الطقس الدافئ نسبيًا على دعم الطلب حتى نهاية الشهر.

تراجع الطلب يدفع الفنادق لخفض الأسعار

اعتبر الخبير السياحي ورئيس شعبة السياحة والطيران باتحاد الغرف التجارية سابقًا، عماري عبد العظيم، أن الخصومات التي تقدمها فنادق الساحل الشمالي خلال أكتوبر تستهدف تنشيط الطلب ومساعدة الفنادق على تغطية تكاليف التشغيل والأجور والخدمات.

أوضح عبد العظيم أن الموسم الصيفي يبلغ ذروته خلال الفترة من يونيو إلى نهاية سبتمبر، قبل أن يتراجع الإقبال مع بداية أكتوبر بالتزامن مع عودة المدارس، ما يدفع الفنادق إلى خفض الأسعار لجذب النزلاء خلال فترة الركود الموسمي.

قال إن مستويات الإشغال تعد عاملًا رئيسيًا في تحديد أسعار الغرف، إذ يدفع تراجع الطلب الفنادق إلى خفض الأسعار حتى مع ارتفاع سعر الدولار، بينما تسمح زيادة الإقبال خلال ذروة الموسم بفرض أسعار أعلى.

أضاف أن الخصومات تساعد على تعويض جانب من تراجع الإيرادات خلال الأشهر الأقل إقبالًا، في حين تتمكن بعض فنادق البحر الأحمر من الحفاظ على أسعار أعلى أو زيادتها خلال الشتاء، بدعم من ملاءمة الطقس للسياحة الشتوية وارتفاع الإشغالات.

تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية طوال العام

لا يقتصر تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة سياحية دائمة على تقديم خصومات سعرية، بل يتطلب توفير خدمات وأنشطة ومرافق تعمل طوال العام، بما يشجع السياح وملاك الوحدات على زيارة المنطقة خارج أشهر الصيف، بحسب الخبراء.

رأى صادق أن استهداف السياح العرب والخليجيين، إلى جانب المصريين ذوي الإنفاق المرتفع الذين يمتلكون وحدات بالساحل، يمكن أن يدعم الطلب خارج الموسم الصيفي. كما تمثل إجازات أعياد الميلاد ورأس السنة فرصة لجذب زوار خلال الشتاء، خاصة مع تزامنها مع عطلات بعض المدارس الدولية.

أضاف أن التوسع في إنشاء مدن ومشروعات متكاملة بالقرب من الساحل الشمالي، إلى جانب المشروعات الكبرى مثل رأس الحكمة وعلم الروم، يمكن أن يعزز الاستثمارات السياحية ويدعم جذب الزوار على مدار العام.

انخفاض درجات الحرارة يحد من الإقبال خلال الشتاء

في المقابل، استبعد عبد العظيم إمكانية الحفاظ على معدلات الإقبال السياحي نفسها خلال نوفمبر وديسمبر، بسبب انخفاض درجات الحرارة في الساحل الشمالي خلال الشتاء، ما يقلل جاذبيته مقارنة بمقاصد البحر الأحمر الأكثر ملاءمة للسياحة الشتوية.

الرابط المختصر
لمتابعتنا عبر تطبيق نبض اضغط هنا
Bloom and Nabd
آخر الأخبار