
تجاوز حجم صناعة التمويل الإسلامي في دول رابطة الآسيان حاجز التريليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، بحسب ما جاء في تقرير وكالة فيتش للتصنيف الائتماني.
ماليزيا وإندونيسيا تقودان النمو
أشارت الوكالة إلى أن ماليزيا وإندونيسيا وبروناي تواصل قيادة نمو التمويل الإسلامي في منطقة الآسيان، بدعم من الكثافة السكانية المسلمة والسياسات الحكومية والتشريعات الداعمة للقطاع.
أضاف التقرير أن توسع الاقتصاد الحلال والتحول الرقمي أسهما في تعزيز نمو أنشطة التمويل الإسلامي داخل المنطقة.
الصكوك تستحوذ على الحصة الأكبر
بحسب التقرير، تمثل الصكوك نحو 49% من إجمالي صناعة التمويل الإسلامي في دول الآسيان، تليها الأصول المصرفية الإسلامية بنسبة 41%، ثم الصناديق الإسلامية والتأمين التكافلي.
وأشار التقرير إلى أن نحو نصف الصكوك القائمة عالميًا يتم إصدارها من دول الآسيان، حيث تحتل ماليزيا المرتبة الأولى عالميًا، بينما تأتي إندونيسيا في المرتبة الثالثة من حيث حجم الإصدارات.
دور متنامٍ للبنوك الخليجية
لفت التقرير إلى تزايد دور دول الخليج في دعم التمويل الإسلامي بجنوب شرق آسيا، مع استمرار البنوك الإسلامية الخليجية في لعب دور رئيسي كمستثمر ومنظم لإصدارات الصكوك الدولارية داخل المنطقة.
وأوضح أن الإصدارات المعتمدة على العملات المحلية لا تزال تمثل جانبًا رئيسيًا من سوق التمويل الإسلامي في دول الآسيان.






