
العراق يطلب شركات مقاولات مصرية للعمل بقطاعي الإسكان والتشييد
المشروعات المتاحة تشمل الطرق والإسكان والبنية التحتية
فتحت الحكومة العراقية الباب أمام شركات المقاولات المصرية للمشاركة في مشروعات الإعمار والإسكان والبنية التحتية، في إطار توجه بغداد لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول العربية والاستفادة من خبرات شركات المقاولات في تنفيذ المشروعات التنموية، وفق مصادر مقربة من الملف في تصريحاتها لنشرة «بلوم العقارية» التي تصدرها بوابة «بلوم».
الاتحاد أخطر الشركات الراغبة في العمل بالعراق
وأضافت المصادر، أن الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء أخطر كافة الشركات عن فرص عمل واستثمارية أمام الشركات المصرية الراغبة في دخول السوق العراقي، بعد تلقي وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية إفادة رسمية من وزارة الخارجية، أكدت خلالها ترحيب سفارة جمهورية العراق بالقاهرة بمشاركة الشركات المصرية في قطاعي الإعمار والإسكان.
وتأتي الدعوة في إطار الجهود الرامية إلى فتح أسواق جديدة أمام شركات المقاولات المصرية، ومنحها فرصًا للتوسع في الأسواق الإقليمية، بما يعزز حضور المقاول المصري خارج السوق المحلية ويتيح له المشاركة في تنفيذ مشروعات تنموية كبرى بالعراق، بحسب المصادر.
القائمة تضم مشروعا لإنشاء طريق بين بغداد وزاخو
وتتضمن الفرص المطروحة عددًا من مشروعات البنية التحتية، من بينها مشروع لإنشاء طريق سريع بطول يصل إلى 508 كيلومترات، يبدأ من مدينة بغداد ويمتد شمالًا حتى منطقة زاخو، وصولًا إلى المنفذ الحدودي في إبراهيم الخليل.
ويضم المشروع، وفق البيانات المتاحة، 7 مقاطع، ويمر مساره بعدد من المحافظات العراقية، من بينها بغداد وصلاح الدين وكركوك وأربيل ونينوى ودهوك، بما يجعله أحد مشروعات الربط والنقل ذات النطاق الجغرافي الواسع.
ويشمل المشروع كذلك إنشاء محطات استراحة وخدمات للسيارات وأنفاق ضمن حرم الطريق، بما يدعم تكامل الخدمات المرتبطة بحركة النقل والمسافرين على المسار الجديد.
ويبدأ الجزء الأول من المشروع من الطريق السريع لبغداد، بالقرب من التقاطع رقم 4 ضمن مخطط الطريق الحلقي الرابع غرب بغداد، ويمتد بطول نحو 99.1 كيلومتر، لينتهي عند مدخل سامراء على الطريق الحالي بغداد–سامراء.
الفرصة متاحة أمام الشركات المقيدة باتحاد التشييد والبناء
وتستهدف الدعوة إتاحة المجال أمام الشركات المصرية المقيدة بالاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء للتوسع في السوق العراقية، والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة في قطاعات الإنشاءات والإسكان والبنية التحتية.
وتتمتع شركات المقاولات المصرية بخبرات واسعة في تنفيذ مشروعات الطرق والكباري والإسكان والمدن الجديدة والبنية الأساسية، وهو ما يمنحها فرصة للمنافسة على المشروعات العراقية المطروحة، خاصة في ظل احتياج السوق إلى تنفيذ مشروعات عمرانية وخدمية واسعة.
وتأتي الخطوة كذلك في سياق تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والعراق، وفتح مسارات جديدة أمام الشركات المصرية لتصدير خدمات المقاولات والخبرات الفنية والهندسية إلى الأسواق الخارجية، بما يدعم نمو أعمالها ويزيد من قدرتها على تنويع مصادر الإيرادات.
ويرى القطاع أن دخول شركات المقاولات المصرية إلى السوق العراقية لا يقتصر على تنفيذ مشروعات منفردة، وإنما يمكن أن يمثل بوابة لشراكات طويلة الأجل مع الجهات والشركات العراقية، خاصة في مشروعات الإسكان والطرق والبنية التحتية وإعادة الإعمار.







