
شهدت صادرات مصر من الحديد والصلب تراجعاً خلال الفترة الأخيرة، بعد موجة صعود قوية في 2023، إذ عادت الصادرات إلى الانخفاض خلال العامين التاليين، مع استمرار التراجع خلال النصف الأول من 2026، بما يعكس فقدان جزء من المكاسب التي تحققت خلال فترة الانتعاش السابقة.

أميركا تثبت رسوم الإغراق على حديد التسليح المصري
في الوقت نفسه، أنهت وزارة التجارة الأميركية تحقيقاتها بشأن واردات حديد التسليح من مصر، بإقرار الرسوم النهائية في قضيتي مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية، مع تثبيت الرسوم المفروضة على المنتجين المصريين، في خطوة تمهد لتحويلها إلى إجراءات دائمة حال موافقة لجنة التجارة الدولية الأميركية (ITC) على نتائج التحقيقات، وفق ما جاء في القرار النهائي الصادر في 28 يوليو الماضي، بعد أشهر من التحقيقات التي أجرتها وزارة التجارة الأميركية بشأن واردات حديد التسليح المصرية.
التحركات المتوقعة
فيما أكد الصُناع المصريون أن تكلفة دخول جميع المنتجات المصرية إلى السوق الأميركية قد ارتفعت بالفعل بفعل الرسوم الجمركية التي أقرتها إدارة دونالد ترامب بنسبة 12.5%، قبل أن تضيف تحقيقات الإغراق والدعم أعباءً جديدة على مصدرين الحديد، بما يزيد من تحديات نفاذ صادرات الحديد إلى الولايات المتحدة.
طرح رخص بليت جديدة
في سياق متصل، طرحت هيئة التنمية الصناعية الثلاثاء الماضي 8 رخص جديدة لإنتاج البليت، بطاقة إنتاجية إجمالية تبلغ 2.8 مليون طن سنويًا، في خطوة تهدف إلى تعميق الإنتاج المحلي من الصلب، الذي سجل بالفعل نموًا بنسبة 10.8% على أساس سنوي ليصل إلى 2.89 مليون طن خلال الربع الأول من عام 2026، بحسب بيانات الرابطة العالمية للصلب.
يُعد خام البليت منتج معدني نصف نهائي يُستخدم كأساس في صناعة الحديد، خاصة في تصنيع حديد التسليح المستخدم على نطاق واسع في مشاريع البناء. يُنتج البليت عبر صهر الحديد الخام أو الخردة، ثم يُصب في قوالب ويُشكّل على هيئة قضبان معدنية.







