
طلعت مصطفى تسند إدارة فندقين في الأقصر لمجموعة ماندارين أوريينتال
كشفت مجموعة طلعت مصطفى عن تولي مجموعة ماندارين أوريينتال إدارة اثنين من أبرز فنادقها التاريخية في الأقصر وأسوان.
وستخضع المنشأتان، وهما فندق وينتر بالاس الأقصر وفندق أولد كاتاراكت أسوان، لعمليات تجديد قبل إعادة افتتاحهما تحت العلامة التجارية ماندارين أوريينتال في عام 2027.
وبموجب الاتفاق، ستتولى ماندارين أوريينتال إدارة فندق أولد كاتاراكت أسوان التاريخي اعتبارًا من مايو القادم، على أن يخضع الفندق لتطوير شامل، ومن المتوقع إعادة افتتاحه باسم ماندارين أوريينتال أولد كاتاراكت أسوان في يوليو 2027.
كما سيخضع فندق وينتر بالاس الأقصر لعملية تطوير كاملة، ومن المتوقع إعادة افتتاحه باسم ماندارين أوريينتال وينتر بالاس الأقصر في يوليو 2027.
وعلق هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، قائلاً: يسعدنا التعاون مع ماندارين أوريينتال لإدارة هذه الفنادق التاريخية الأيقونية في الأقصر وأسوان.
وأضاف: تمثل هذه الأصول جزءًا أساسيًا من محفظة الفنادق التاريخية التي استحوذنا عليها مؤخرًا، والتي أسهمت بشكل ملحوظ في توسيع وتعزيز منظومتنا في قطاع الضيافة. إننا نعمل على تطوير هذه الأصول التاريخية لتكون وجهات فاخرة بمستوى عالمي، وتعزيز موقعنا كمنصة ضيافة رائدة في مصر من خلال الجمع بين معايير الخدمة الممتازة لماندارين أوريينتال والرؤية الاستثمارية طويلة الأجل والخبرة المحلية لمجموعة طلعت مصطفى.
كان الاستحواذ في عام 2024 على محفظة فنادق تاريخية تضم سبعة فنادق خطوة مهمة في توسيع وتنويع الحضور الفندقي للمجموعة في أبرز المقاصد السياحية في مصر، بما في ذلك القاهرة والإسكندرية والأقصر وأسوان وشرم الشيخ.
وتكمل هذه الأصول محفظة المجموعة الحالية التي تضم فنادق فورسيزونز الأيقونية في القاهرة والإسكندرية وشرم الشيخ، بالإضافة إلى فندق كمبينسكي النيل بالقاهرة.
كما تواصل المجموعة تنمية منظومتها في قطاع الضيافة من خلال عدد من المشروعات الكبيرة قيد الإنشاء، من بينها فورسيزونز الأقصر، فورسيزونز مدينتي، منتجع فاخر في مرسى علم، وفندق فورسيزونز ملاصق للمتحف المصري الكبير.
ومع اكتمال هذه المشروعات، من المتوقع أن يرتفع إجمالي الطاقة الاستيعابية الفندقية للمجموعة إلى نحو 5000 غرفة وجناح، مقارنةً بحوالي 3500 غرفة حاليًا، بما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز منظومات الضيافة الفاخرة في المنطقة، ويوسع قاعدة إيراداتها المتكررة والمقومة بالعملات الأجنبية.
وتُسهم أنشطة الضيافة ومصادر الدخل المتكرر اليوم بأكثر من نصف الأرباح المجمعة قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك.



